© Matthias Rietschel / Epd
16. فبراير 2021

قيود صارمة على الحدود الألمانية وتسجيل الدخول رقمياً!

راقب برنامج Tagesschau الإخباري التطورات الجارية عند حدود ألمانيا، بعد فرض قيود صارمة على حركة الدخول من بعض دول الجوار.

أين فُرضت قيود الحدود؟

بسبب ارتفاع عدد الإصابات في الدول المجاورة، قررت الحكومة الاتحادية سحب فرامل الطوارئ كما حدث في ربيع 2020. أحد الأسباب الرئيسية لإغلاق الحدود، هو الانتشار السريع لطفرات كورونا في التشيك وسلوفاكيا ومقاطعة تيرول النمساوية. تسببت الضوابط بازدحام مروري لعدة كيلومترات. إثر ذلك، تعين على المسافرين والركاب كما سائقي الشاحنات الانتظار لساعات وسط الاختناقات المرورية. وقال حاكم ولاية بافاريا، ماركوس زودر، إنه إذا لم يتم إظهار نتيجة اختبار سلبية بالنسبة للقادمين، سيرفض دخولهم إلى ألمانيا.

من يسمح له بالدخول؟

يسمح بالدخول حالياً فقط للمواطنين والمقيمين في ألمانيا. كما يوجد إعفاءات للمسافرين الذين يعيشون على جانب من الحدود، ويعملون في الجانب الأخر، شريطة إظهار عقد العمل على الحدود. يتوجب أيضاً على الشركات إصدار شهادات فردية لموظفيها ليتم عرضها على الحدود. بدوره وزير الداخلية في ولاية بافاريا، واكيم هيرمان، قال إن الاستثناءات تشمل شركات المياه والكهرباء وإنتاج الأغذية. بالإضافة لنتيجة الاختبار السلبية، يتعين على الجميع التسجيل رقمياً قبل دخول البلاد.

أضرار اقتصادية وغياب العمال!

أوقفت شركة -دويتشة بان- حركة القطارات المحلية وقطارات المسافات الطويلة إلى جمهورية التشيك ومنطقة تيرول في النمسا، في حين أن قطارات الشحن ما زالت تعمل على الطروق دون قيود. ووفقاً لغرف التجارة والصناعة، يبلغ عدد العاملين في ألمانيا من جمهورية التشيك، حوالي 22 ألفاً عامل، ويدخل العديد منهم ضمن الاستثناءات بموجب القواعد الحالية.

وقد حذرت غرف الصناعة من أن غياب العمال سيؤدي لخسائر كبيرة بالإنتاج، وتخلف الشركات عن سداد المستحقات! ما قد يتسبب بعقوبات على هذه الشركات! يشار إلى أنه حالياً يتوجب على الشركات الإغلاق بسبب نقص الموظفين.