© 2017 epd/Lukas Barth
9. فبراير 2021

الطائرة الثانية لهذا العام لترحيل اللاجئين إلى أفغانستان!

تجمع عدد من المتظاهرين أمام مبنى البلدية في ميونخ للاحتجاج على سياسات الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية بخصوص ترحيل اللاجئين. ضم التجمع كل من المنظمات الكنسية وكاريتاس، بالإضافة إلى جمعيات حماية اللاجئين واتحاد فيردي. كما كان هناك ممثلين عن حزب الخضر واليسار والحزب الديمقراطي الاشتراكي. أقيم التجمع قبل يوم واحد من إقلاع طائرة أخرى من ميونخ إلى كابول، تقل طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم!

الطائرة الثانية لهذا العام!

بعد توقف الترحيل لأسباب متعلقة بوباء كورونا لمدة 9 أشهر لغاية ديسمبر 2020، بدأت عمليات الترحيل مجدداً في الشهريين الماضيين. تعتبر هذه الطائرة الثانية لهذا العام، في حين يتم التجهيز لطائرة ثالثة قريباً. صنف معهد روبرت كوخ أفغانستان على أنها منطقة ذات مخاطر عالية بشكل خاص للعدوى، نتيجة ارتفاع معدلات انتشار فيروس كورونا هناك. كما تعتبر أفغانستان أخطر دولة بالعالم على المستوى الأمني!

مطالبات بفرض حظر فوري على عمليات الترحيل

في بيان إدانة نشرته منظمة PRO ASYL المعنية بأمور اللاجئين. قالت المنظمة إنها تشعر بالفزع من عمليات الترحيل الجماعية وازديادها، وطالبت بفرض حظري فوري على جميع عمليات الترحيل إلى أفغانستان. ووفقاً لنائب رئيس الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية، فإن عدد الأشخاص المحتاجين في أفغانستان تضاعف من 9.4 مليون شخص أوائل عام 2020 ليصل إلى 18.4 مليون بداية العام الجاري! كما توقع أن يكون هناك 17 مليون شخص بحلول نهاية الربع الأول من العام، يعانون أزمة حقيقية وحالة طوارئ بسبب انعدام الأمن الغذائي.

المركز الأول كأخطر دولة في العالم

وفقاً لمؤشر السلام العالمي، احتلت أفغانستان للعام الثاني على التوالي مركز أكثر دولة إنعداماً للأمن في العالم. وتوقع مركز أبحاث العلاقات الخارجية الأمريكية تدهور الوضع الأمني الأفغاني أكثر هذا العام. يرجع المركز التدهور، لتعثر المفاوضات الجارية بين طالبان والولايات المتحدة الأمريكية حول سحب القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول مايو 2021. وبحسب المركز، إذا سحبت القوات دون إيجاد حل سياسي، فقد يؤدي التدافع اللاحق للاستيلاء على السلطة في البلاد إلى حرب أهلية أكثر دموية!

الترحيل إلى سوريا

مع نهاية عام 2020 انتهى العمل بقانون منع ترحيل اللاجئين السوريين الجاري منذ عام 2012! أتى ذلك بعد مناقشات طويلة بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية دون الوصول إلى حل وسط. ليس من الممكن حاليًا من الناحية الفنية ولا من الناحية العملية إعادة المهاجرين السوريين إلى وطنهم، نظرًا لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين ألمانيا والنظام السوري في ظل حكم بشار الأسد. ونتيجة لذلك، لم تكن هناك نقاط اتصال لتنظيم إعادة اللاجئين إلى وطنهم، حسب ما صرح سابقاً بوريس بيستوريوس، المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي. كما أضاف بيستوريوس في ديسمبر الماضي أنه لا ينبغي ترحيل أي شخص إلى بلد قد يواجه فيه التعذيب أو الموت.

لمعرفة المزيد عن انتهاء العمل بقرار منع الترحيل إلى سوريا بإمكانك قراءة المقال التالي من هنا