Photo : epd-bild/Thomas Lohnes
7. ديسمبر 2020

صفقة مرتقبة بين الاتحاد الأوربي وليبيا بشأن اللاجئين!

من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم ، مع التركيزعلى دولة واحدة على وجه الخصوص: ليبيا. تريد بروكسل منع حدوث موجة جديدة من اللجوء غير خاضعة للرقابة عبر البلد الذي مزقته الحرب الأهلية.

ليبيا أولوية على جدول مباحثات الإتحاد الأوروبي

على مدى أشهر كان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يعقدون مداولات منتظمة بشأن ليبيا في اجتماعاتهم. تعتبر ليبيا أولوية قصوى لعدة أسباب أهمها: أن الاتحاد الأوروبي يريد منع الجهات الفاعلة الإقليمية، مثل روسيا وتركيا والإمارات العربية المتحدة ومصر من تقسيم دولة غنية بالنفط، وتمتلك منفذاً إلى البحر يقع على أعتاب أوروبا. وفي حال حدوث ذلك سوف يضر بمصالح أوروبا الأمنية.

بارقة أمل بالحل السياسي

لكن من منظور الأوروبيين هناك بارقة أمل، فمنذ نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر ومن خلال وساطة من الأمم المتحدة يسري وقف لإطلاق النار التزمت به الأطراف المتحاربة في ليبيا، ووفقاً للإتفاقية يتعين على 20 ألف مقاتل اجنبي مغادرة البلاد بحلول نهاية كانون الثاني/ يناير من العام المقبل، و قد عادت صادرات النفط بعد أن منعتها المليشيات المتحالفة مع الجنرال حفتر منذ أشهر، بينما يناقش 75 ليبياً حلاً سياسياً لبلدهم في تونس العاصمة منذ تشرين الثاني/ نوفمبر ، ومن المقرر إجراء الإنتخابات في 24 كانون الأول/ ديسمبر العام القادم.
وفقاً لمعلومات Weltتسعى بروكسل إلى إبرام اتفاقية هجرة مع ليبيا بناء على نموذج اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي و تركيا السارية منذ مارس 2016، ما من شأنه إغلاق فجوة أخرى للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.

صفقة تركيا كنموذج

وبحسب مقربين من الدوائر العليا في مفوضية الإتحاد الأوروبي، فإن صفقة الاتحاد الأوربي مع تركيا من الممكن أن تكون في مرحلة ما نموذجاً  يحتذى به في حالة ليبيا، أي أن هدف الاتحاد الأوروبي هو ان تقوم ليبيا بتأمين حدودها بشكل مناسب مقابل مساعدات مالية بمليارات الدولارات، أو حتى تسهيلات للحصول على التأشيرات لاستعادة اللاجئين غير الشرعيين من الاتحاد الأوروبي. في المقابل يتولى الاتحاد الأوروبي بشكل أساسي مسؤولية المرضى والمسنّين أو القصّر الذن يحق لهم اللجوء مباشرة من ليبيا، والذين تم اختيارهم سابقاً من قبل الأمم المتحدة ومنظمات اللاجئين كجزء مما يسمى ببرامج إعادة التوطين.

Photo : epd-bild/Thomas Lohnes