Photo : Brian Merrill By Pixabay
19. نوفمبر 2020

دراسة لايبزغ: مستوى كره الأجانب لا يزال مرتفعاً!

تنتشر أساطير المؤامرة بالتوازي مع انتشار وباء كورونا في ألمانيا، وذلك بحسب دراسة لايبزيغ العاشرة، تحت عنوان “الديناميكيات الاستبدادية: استياء قديم- راديكالية جديدة”! والتي تم عرضها أمس في برلين.

نظريات المؤامرة أكثر رواجًا في شرق ألمانيا!

وحذر مؤلفو الدراسة من استمرار ارتفاع مستوى كراهية الأجانب! فنحو 47.8% ممن شملتهم الدراسة، وافقوا بوضوح على العبارة التالية: “خلفية وباء كورونا لن تظهر أبداً”! و33% وافقوا على العبارة التي تقول: “أزمة كورونا أصبحت كبيرة جداً، حتى يستفيد منها قلة”! هذه المعتقدات كانت أكثر وضوحاً في الولايات الألمانية الشرقية مقارنةً بالولايات الغربية!

مدير مركز الكفاءات وأبحاث الديمقراطية في جامعة لايبزغ، أوليفر ديكر، حذر من أن نظريات المؤامرة ربما تكون بمثابة مخدرات لليمنيين! بالإضافة لكراهية الأجانب، تشكل هذه النظريات روابط قوية بين مختلف الأوساط المناهضة للديمقراطية! تماماً مثل معاداة السامية ومعاداة النسوية.

ارتفاع مستوى كره الأجانب

عالم النفس والاجتماعن إلمار براهلير، أوضح أن كراهية الأجانب والمواقف المتطرفة اليمينية لا تزال مرتفعة! وأن المواقف الاستبدادية والمناهضة للديمقراطية تشكل تهديداً دائماً للمجتمع المنفتح والليبرالي، وهناك حالة توطيد لبعض الأيديولجيات المتطرفة.

وأضاف براهلير أن عدم الرضا عن الديمقراطية كان مبرراً أيضاً من قبل المستجيبين في الولايات الاتحادية الجديدة، كون أنه ليس لديهم فرص للمشاركة السياسية، فهم لا يشعرون بأنهم ممثلون من قبل الأحزاب، مؤكداً على ضرورة تعزيز المشاركة في الشركات والمدارس والسياسة، معتبراً هذا الأمر نقطة مركزية.

عُشر الأشخاص في الولايات الشرقية يمينيون متطرفون!

وجد الباحثون الذي قاموا بالدراسة “مواقف يمينية متطرفة واضحة” في 4.3% ممن شملهم البحث، وفي الشرق كانت النسبة 9.5%! وفي الغرب 3%، الأمر الذي يعني أن هناك زيادة طفيفة بالاتجاهات اليمينية المتطرفة في الشرق، وانخفاض طفيف في الغرب.

وأوضح باهلير “أن الأشخاص ذوي الطابع الاستبدادي يميلون للأيديولوجيات الصارمة، التي تسمح لهم بالخضوغ لسلطة ما، والمشاركة والمطالبة بتخفيض قيمة الآخرين باسم هذا النظام”! مشيراً إلى أن “حوالي ثلث الألمان أظهروا سمات من النوع الاستبدادي”!

تُنشر دراسة لايبزغ كل عامين منذ 2002! حتى العام 2016 كان يُطلق عليها “دراسة ميتي”! في الدراسة العاشرة الحالية، تم إجراء مقابلات مع 2503 أشخاص على مستوى البلاد، وقد بدأت الدراسة في 2 أيار/ مايو الماضي، واستمرت حتى 19 حزيران/ يونيو 2020.

Photo: Brian Merrill By Pixabay