Photo: Ahmad Said
11. نوفمبر 2020

تفاقم الحاجة لطواقم تمريض في عيادات ومشافي برلين!

تتزايد الحاجة لإيجاد ممرضات وممرضين للعمل بوحدات العناية المركزة في المشافي والمراكز الطبية، وسط انتشار سريع لفيروس كورونا فيما بات يعرف بالموجة الثانية للوباء! فبحسب المدير الإداري لجمعية مستشفيات برلين مارك شرينر: “إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فسوف نصل حقاً إلى أقصى طاقاتنا مع الموظفين بحلول منتصف ديسمبر”، ما دفع بالعيادات والمؤسسات الصحية وجمعية مستشفيات برلين لإطلاق النداءات للإنضمام إلى طواقم التمريض.

عدد المتقدمين غير كافٍ!

أشار شرينر إلى أن العيادات تلقت عدة طلبات من ممرضات سابقات منذ النداء الذي أطلقته الجمعية الخميس الماضي، فقد أعلن مشفى شاريتيه أنه تمكن من جذب 72 موظفاً من خلال نداءاته الموجهة في الخريف، بما في ذلك الممرضات وطلاب الطب ومساعدي التمريض السابقين، مع ذلك لا يزال المشفى بحاجة ماسة إلى 100 ممرضة بدوام كامل! أما مشفى فيفانتس فقد أعلن عن بدء حملة توظيف واسعة النطاق، ورغم أن المشفى تمكن بالفعل من جذب الموظفين في الأسابيع القليلة الماضية، إلا أن نقص العاملين المؤهلين وحالة عدم الإستقرار الناجمة عن التقاعد والحمل يجعل من غير الممكن تحقيق زيادة كبيرة بعدد الموظفين الإضافيين.

مزيد من الإخفافات تعيق جهود سد النقص

يزداد النقص بطواقم التمريض لأسباب عدة، منها ارتفاع أعداد الموظفين المصابين بكورونا أو الذين يتوجب عليهم التزام الحجر الصحي للإشتباه بإصابتهم، وسد النقص في الموظفين من خلال وكالات التوظيف لا يعمل إلا بشكل محدود، فقد أبلغت عيادات عن صعوبات العثور على عمال مؤقتين بسبب ارتفاع الطلب، بالإضافة إلى أنه ليس كل عامل مؤقت يريد رعاية مرضى كوفيد-19!

عبء ثقيل على مقدمي الرعاية الحاليين

من المقرر أن تغلق غرف المرضى الفردية، والعيادات اليومية! وهي خطوة ستنعكس سلباً على المرضى غير المصابين بكوفيد، لكن من شأنها أن توفر مزيداً من الممرضات لوحدات العناية المركزة، وقد قامت جميع عيادات برلين تقريباً التي تقدم رعاية مركزة لمرضى كوفيد باستقدام موظفين من أجنحة أخرى للعمل في وحدات العناية المركزة خلال الأشهرالقليلة الماضية، مع تدريب سريع على استخدام المعدات المتعلقة، كما لجأت بعض المستشفيات والعيادات لزيادة دوام الموظفين من جزئي إلى كامل، أو الموافقة على تمديد ساعات العمل من 8 إلى 12 ساعة لكل مناوبة، لكن كقاعدة عامة لا ترغب العيادات القيام بهذه الإجراء على الأقل فيفانتس وشاريتيه، نظراً لأن عمل الممرضات مرهق جسدياً وعقلياً.