Photo : Amal,Berlin
5. نوفمبر 2020

تفاصيل المساعدة المالية في شهر الإغلاق الجزئي!

ستستفيد الشركات والجمعيات والمؤسسات التي يتعين عليها الإغلاق في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري من المساعدة المالية التي أقرتها الحكومة الألمانية، كما يجب أن يتلقى العاملون لحسابهم الخاص المساعدة أيضاً، الأمر يتعلق في المقام الأول بالمطاعم، والمقاهي، والحانات، والنوادي، وكذلك حمامات السباحة، ونوادي اللياقة البدنية، والمسارح، ودور السينما، وقاعات الحفلات الموسيقية، والملاهي، بالإضافة إلى صالونات التجميل، والمساج، والوشم! وهناك أيضاً المتأثرين بشكل غير مباشر من الإغلاق الجزئي كالفنادق ودور الضيافة، هؤلاء لا يجب أن يغلقوا أبوابهم، لكن نظراً لأنه لم يعد مسموحاً لهم باستقبال السياح، يجب أن يستفيدوا من المساعدات التي أقرتها الحكومة.

تفاصيل المساعدة المالية

ستتلقى المطاعم كل أسبوع ما يصل إلى 75% من متوسط مبيعاتها الأسبوعية، قياساً لدخلها الذي حققته في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2019! وبحسب وزير الشؤون الاقتصادية بيتر ألتماير، تم الاتفاق الآن على تفاصيل المساعدة، وعلى إجراءات غير بيروقراطية نسبياً مع وزارة المالية، حيث وعدت الحكومة بدفع تعويضات سريعة، والخطة أن تحصل الشركات على المساعدة المالية على دفعات قبل نهاية الشهر الحالي.

10 مليار يورو مساعدات تشرين الثاني/ نوفمبر

خصصت الحكومة الاتحادية حوالي 10 مليار يورو كمساعدة خلال شهر الإغلاق الجزئي تشرين الثاني/ نوفمبر، وينبغي أن تستفيد الشركات والجمعيات والمؤسسات الخاصة والعامة التي اضطرت لإيقاف عملياتها التجارية بسبب قيود كورونا الجديدة! كذلك يستفيد من هذه المساعدة أصحاب المهن الحرة، كالعاملين في المجالات الفنية والثقافية.

حد أقصى 5 آلاف يورو

تخطط الحكومة الاتحادية لتسهيل الإجراءات على الأشخاص العاملين لحسابهم الخاص: حيث يجب أن يكونوا قادرين على التقدم بطلب للحصول على مساعدات طارئة بحد أقصى 5 آلاف يورو حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية! من ناحية أخرى يتعين على الشركات الاستعانة بمستشار ضريبي أو مدقق حسابات عند التقديم للحصول على المساعدة.

يذكر أنه في نهاية الشهر الماضي تشرين الأول/ أكتوبر، اعتمدت الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات إجراءات جديدة لاحتواء فيروس كورونا، حيث تعين إغلاق المسارح، وقاعات الحفلات الموسيقية والمطاعم والحانات ودور السينما خلال الشهر الحالي، ويسمح فقط للمطاعم ببيع الطعام خارج المحل، ووفقاً للإجراءات لم يعد مسموحاً للفنادق باستقبال السياح.

Photo: Amal, Berlin