Image by Alexander Antropov from Pixabay
29. سبتمبر 2020

هامبورغ مناسبة جيولوجيًا كمستودع للنفايات النووية!

بعد عدة دراسات جيولوجية تبين للباحثين أن مدينة هامبورغ تعد مكاناً مناسباً لتكون مستودعاً للنفايات النووية! هذه الابحاث أشرفت عليها الجمعية الاتحادية في ألمانيا للتخزين النهائي، ويتضح من التقرير الذي عرضه تلفزيون شمال ألمانيا NDR أن الجزء الشرقي من هامبورغ يحتوي على كتل طينية مناسبة للتخزين في أعماقها.

كيف يصبح الموقع مناسبا لتخزين النفايات النووية؟

بحثت الشركة الاتحادية عن أحد العناصر والمعايير المساعدة على التخزين، كالحجر الطيني أو الملح الصخري أو صخور “الجرانيت”، وتوصلت الشركة الباحثة أن شرق هامبورغ يحتوي على معيار واحد على الأقل من المعايير سابقة الذكر، وتصل النسب إلى معدلات جيدة في مناطق منخفضة أيضاً.

هامبورغ غير جاهزة للتخزين “النووي”!

لم تكن هامبورغ المدينة الوحيدة التي تم البحث في أعماق تربتها عن المعايير الجيدة للتخزين، حيث جرى البحث في ولايات مختلفة، وكان منها ساكسونيا السفلى وبريمن وشليسفيغ هولشتاين ومكلينبورغ فوربومرن وبراندبورغ وبرلين وساكسونيا أنهالت، وبلغت المساحة التي تم البحث فيها حوالي 63 الف كيلومتر مربع، بينما تعمل الشركة القائمة على الدراسة بالبحث في مناطق أخرى وقد تستمر البحوث لعدة سنوات قادمة، ويأخذ بالحسبان الكثافة السكانية وابتعاد الأبنية السكنية عن المناطق التي ستعتمد في تخزين النفايات النووية، وبسبب هذه المعايير، ستبقى هامبورغ خيار مستبعدًا للتخزين في باطنها.