Photo: Norbert Neetz-EPD
4. سبتمبر 2020

إدارة العمل الاتحادية تدعو لتخفيف شروط قبول اللاجئين بالشركات!

أكدت إدارة مراكز العمل الاتحادية (جوب سنتر) على ضرورة إشراك اللاجئين في ميادين العمل والتدريب بسرعة، وعدم الإصرار على شرط اللغة وغيرها من شهادات، لما لذلك من تأثير وتأخير لدمجهم بسوق العمل!

صعوبة الحصول على عمل بعد بطالة طويلة!

ووفقًا لدراسة نُشرت في فبراير/ شباط الماضي من قبل معهد نورمبرغ لأبحاث العمل حول التوظيف بين عامي 2013 و2018 ، فإن حوالي نصف اللاجئين الذين جاؤوا إلى ألمانيا لديهم عمل بعد خمس سنوات من وصولهم (قبل انتشار وباء كورونا)! رئيس مكتب تطوير وتعزيز العمالة والاندماج بمدينة أوفنباخ، ماتياس شولز بوينج، قال لخدمة الصحافة الإنجيلية: “إذا كان شخص ما عاطلاً عن العمل لمدة خمس سنوات، فإن حصوله على عمل يصبح أكثر صعوبة، وإذا بقيت نسبة كبيرة من اللاجئين عاطلة عن العمل لفترة أطول، ستكون هناك عواقب اجتماعية وسياسية كارثية”.

ودعا شولز بوينج لتدريب اللاجئين وإدخالهم سوق العمل بسرعة أكبر لتنجح عملية الاندماج، فمن غير المفيد الإصرار أولاً الحصول على شهادات اللغة والتعليم قبل توقيع عقد التدريب أو العمل! وقد أثبت مشروع نموذجي للاتحاد الأوروبي في أوفنباخ نجاح فكرة “تكامل المسار السريع”، حيث يجري التدريب والعمل واللغة بالتوازي!

التدريب باللغة الأم

استقدمت ألمانيا سابقًا ما يعرف بالعمال الضيوف من إيطاليا ويوغوسلافيا واليونان وتركيا حتى التسعينيات، وكان هؤلاء يتواصلون بلغتهم الأم بشكل أساسي، ويمكن أن يكون هذا بمثابة مثال واقعي على إدخال اللاجئين بسرعة إلى العمل دون معرفة كبيرة باللغة الألمانية، ويجب تطوير وسائل تدريب عملية يمكن من خلالها تطوير اللغة الألمانية، ولا ضرر في أن يبدأ التدريب المهني باللغة الأم أو باللغة الإنجليزية، حتى تصبح مهارات اللغة الألمانية جيدة بدرجة كافية!

المتحدث باسم إدارة مركز العمل الاتحادي قال إن شعار “يمكننا فعل ذلك” الذي أطلقته المستشارة أنجيلا ميركل قبل خمس سنوات لم يتحقق بعد فيما يتعلق بالاندماج بسوق العمل، وأضاف: “لقد تحقق الكثير، لكن ليس بما يكفي”!