Photo: Friedrich Stark - EPD
1. سبتمبر 2020

شتاينماير للشرطة: أظهرتم أن دولتنا الدستورية تعمل!

خلال اجتماعه أمس الإثنين مع رجال شرطة شاركوا بفرض النظام خلال المظاهرات العنيفة التي شهدتها برلين السبت الماضي ضد إجراءات مكافحة كورونا، قال الرئيس الألماني فرانك – فالتر شتاينماير: “الدفاع عن الديمقراطية الحرة ليس مسؤولية الشرطة وحدها، بل إنها مهمة وواجب المجتمع المدني ككل، ويتعين علينا أن نواجه أعداء ديمقراطيتنا سويا، بنشاط وحسم وشجاعة”.

وتابع الرئيس الألماني قائلاً: “الآلاف من أفراد الشرطة دافعوا عن القانون يوم السبت الماضي، بحرفية كبيرة في ظل مخاطر عالية على أنفسهم، وكانوا يعملون على ضمان إمكانية ممارسة عشرات الآلاف من المتظاهرين لحقهم الأساسي في حرية التعبير والتجمهر (..) لقد أظهرتم بشكل فعال وشجاع ومعتدل ومناسب أن دولتنا الدستورية تعمل”.

وأدان شتاينماير بشدة احتلال درج مبنى الرايخستاغ (البرلمان الألماني) من قبل متظاهرين يمينيين، وقال: “رفع أعلام الرايخ على درج البرلمان الألماني المنتخب بحرية – قلب ديمقراطيتنا – ليس فعلا مخزياً فحسب، ولكن أيضا لا يُطاق نظرا لتاريخ هذا المكان، نحن لا نتسامح مع التحريض المناهض للديمقراطية وأي تقليل من شأن جمهورية ألمانيا الاتحادية عند البرلمان الألماني”.

ووصف عضو مجلس ولاية برلين المحلي مفوض الداخلية، أندرياس جايزل، احتلال معارضي سياسة الحكومة ضد كورونا لدرج الرايخستاغ مساء السبت بأنه عملية مخزية، وقال السياسي بالحزب الاشتراكي الديمقراطي لموقع RBB: “يجب ألا يحدث ذلك مرة أخرى وعلينا أن نضمن عدم تكراره في المستقبل”، وتابع جايزل: “قامت الشرطة بعمل ممتاز خلال الاحتجاجات طوال عطلة نهاية الأسبوع في برلين ولم يكن البوندستاغ دون حماية على الإطلاق، وتم تدارك الوضع بسرعة كبيرة، لكن بالطبع علينا تقييمه من الناحية التكتيكية”.

أما وزير الصحة الألماني ينس شبان (CDU) فقال لـقناة ZDF:  “ما يقلقني حقًا هو أن علم قوس قزح، وعلم الحرية والعدالة، وتحرير حركة المثليين، في نفس المظاهرة مع علم الرايخ والرموز النازية! فتسأل نفسك ما الذي يحدث”، وحذر شبان في الوقت نفسه من أن الصور من برلين “لا ينبغي أن تؤخذ على أنها المزاج العام في البلاد”.