epd - Christian Ditsch
4. أغسطس 2020

تأثير كورونا على “لم الشمل” ومطالبات بتسهيل الإجراءات

أدت إجراءات إغلاق المطارات والسفارات والقيود بسبب تفشي فيروس كورونا، إلى تفاقم الوضع والشعور بإحباط كبير بين العديد من اللاجئين الذين كانوا على وشك استقبال عوائلهم في إطار لم شمل أسر اللاجئين المعترف بهم هنا بألمانيا! المشكلة تكمن في أن هذه الإجراءات قد تتسبب بتأخير لم الشمل لسنوات، وفقًا لتقرير أعدته الصحفية يولي كابل نشر بموقع rbb24.

أريد عائلتي

تحت شعار “لا أريد العودة ولكنني لا أريد أن أعيش هنا دون عائلتي” تظاهر حوالي 1200 إريتري وإريتيرية ضد معوقات لم شمل الأسرة بالعاصمة برلين أمام كل من البوندستاج ووزارة الخارجية الاتحادية، في منتصف يوليو/ تموز الماضي. إرتدا الآباء قمصان طبعوا عليها صور أطفالهم، كما حملت الأمهات صور أفراد عائلاتهن!

طلبات تعجيزية تحتاج شهورًا لتنفيذها!

يشتكي أصحاب لم الشمل من عدم وضوح ما هية الجهة المختصة ببحث طلباتهم، فبعضهم يرسل للسفارة الألمانية ببلده فترد السفارة بأن حل المشكلة بألمانيا، وعندما يذهب إلى وزارة الخارجية أو مكتب الأجانب يخبرونه بان القضية ليست من اختصاصهم، لكن لدى السفارة الألمانية في بلد المنشأ! هذا غير الأخطاء البيروقراطية التي تطالب اللاجئين بإحضار أوراق ومستندات من دول المنشأ التي فروا منها جراء تعرضهم للاضطهاد، كما هو الحال مع القادمين من الصومال وسوريا وأفغانستان! وهو ما يزيد المدة المطلوبة لإنهاء الإجراءات إلى أكثر من 18 شهرًا بمعظم الحالات!

الأسرة كشرط لاستكمال الاندماج

مفوضة الاندماج والهجرة بحكومة ولاية برلين كاتارينا نيفيتسيال طالبت بضرورة الالتزام بحق لم الشمل قائلةً: “إذا أردنا الاندماج، يجب علينا تيسير لم شمل الأسرة ومحاولة جعله أسرع وأكثر ملائمة للعائلات”. فانفصال أفراد الأسرة عن بعضهم، وبالتالي القلق الناجم عن ذلك، يمثل عبئًا نفسيًا كبيرًا، وهو ما يجعل عملية الاندماج أكثر صعوبة! فإلى جانب اللغة والوظيفة، يلعب العامل الاجتماعي أمر حاسم بنجاح اندماج الأشخاص.