Photo: Joern Neumann - EPD
9. مارس 2020

الموافقة على قبول القصّر من مخيمات اللاجئين في اليونان

وافق الائتلاف الحكومي الكبير على قبول أطفال من مخيمات اللاجئين اليونانية المكتظة، والذين هم أكثر عرضة للخطر، حسب وكالة الأنباء الألمانية، حيث يجب أن تتم إقامة هؤلاء القُصّر في ألمانيا بإطار حل أوروبي، كما أعلن رئيسا الاتحاد المسيحي والحزب الديمقراطي الاشتراكي بعد مشاورات في مستشارية برلين، وقال التحالف أنه سيساعد على إيجاد حل لحوالي ألف إلى 1500 طفل لاجئ يتواجدون في “وضع إنساني صعب”.

دعم اليونان لمواجهة الأوضاع على حدودها

ووفقًا لبيان مشترك صدر عن الشركاء الحكوميين، معظم هؤلاء القُصر من الفتيات،وسيتم التفاوض على حل لتوزيعهم، فيما يعرف بـ “تحالف الراغبين”، كما أوضح قادة الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي. كما أكدت لجنة التحالف من أجل اليونان “دعمها وتضامنها” لحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وكذلك توفير السكن والرعاية للاجئين الذين يصلون إلى اليونان، وبحسب المعلومات اليونانية، وصل أكثر من 1700 شخص مؤخرًا إلى جزيرة ليسبوس وأربع جزر يونانية أخرى في بحر إيجة.

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل غلتقت أمس رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في برلين، حيث ركز الاجتماع الثنائي بشكل أساسي على أزمة اللاجئين، كما أجرى الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان محادثات مع رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لين ورئيس المجلس تشارلز ميشيل في بروكسل أمس، حيث ناقش أيضًا الوضع في إدلب وأزمة اللاجئين.

النازيون الجدد الألمان يسافرون إلى اليونان

في سياق منفصل، قامت مجموعات دردشة للنازيين الجدد الألمان بحملات تعبئة للذهاب إلى اليونان، وكانت الدعوة قد بدأت على مايبدو من حركة الهوية الفرنسية IB حيث يدعو القوميين الأوروبيين للدفاع عن اليونان ضد اللاجئين المسلمين! ويقال إن المتطرفين اليمينيين الألمان وصلوا بالفعل إلى جزيرة ليسبوس، ولم يُعرف حتى الآن حجم هذه الفرقة المتطرفة الموجودة في ليسبوس وعلى الحدود اليونانية التركية، كما يتداول حالياً الكثير من تسجيلات الاشتباكات بمدينة ميتيليني الساحلية في ليسبوس على شبكة الإنترنت.

وكانت مجلة دير شبيجل ذكرت أن أعمال عنف متكررة ارتكبتها جماعات يمينية في الجزيرة اليونانية خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك الحرق العمد! ففي الآونة الأخيرة، دُمر جزئيًا مركز اجتماعي للاجئين في ليسبوس حيث يعيش بالقرب منه 1500 شخص، وذلك بسبب نشوب حريق لم تُعرف أسبابه سابقا. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة الجزيرة ستو نيسي، تجمع متطرفون يمينيون ألمان هناك أثناء الحريق، في منشأة تابعة للمنظمة السويسرية “One Happy Family”، وكان الجناح اليميني أخبر الصحفيين أن المباني احرقت لأنها تعود لمنظمة مساعدات جلبت مهاجرين غير شرعيين من تركيا إلى البلاد.

أنباء عن ميليشيات متطرفة توجهت إلى اليونان

الأوساط اليمينية في أوروبا الغربية، عممت رسالة أطلقت عليها “المهمة” يعتقد أن IB France وزعتها. ووفقًا لتلك الرسالة، هناك نحو 100 فرنسي، بمن فيهم الطلاب وجنود سابقاً بطريقهم بالفعل إلى اليونان. يُشار إلى أن البعض اكتسب خبرة قتالية كمرتزقة في كرواتيا ولبنان والبوسنة، ويقال إن وجهتهم تحديداً هي جزر ليسبوس وشيوس وكذلك أثينا والحدود اليونانية. نائبة حزب اليسار في تورينغن كاثرينا كونيج-بروس دعت بالفعل منتصف الأسبوع الماضي، لمنع النازيين الجدد الألمان من السفر إلى اليونان، وقالت النائبة إن مجموعات الدردشة اليمينية تناقش بصراحة الذهاب إلى اليونان، وهناك حديث عن الحاجة إلى التسلح!

Photo:Joern Neumann-EPD