أغسطس 16, 2019

فيلم “علاء الدين والمصباح السحري” في سطور

تستمر والت ديزني في مشروعها بتحويل قصص الرسوم المتحركة الكلاسيكية إلى فيلم حقيقي، ومنها فيلم علاء الدين للمخرج جاي ريتشي. قصة علاء الدين والمصباح السحري، هي قصة حب ومغامرة من قصص ألف ليلة وليلة، تعتمد النسخة الجديدة على نسخة ديزني لفيلم الرسوم المتحركة “علاء الدين” عام 1992.

تدور الأحداث في أسواق مدينة أغربة، حيث لا يوجد شيء قيِّم في أسواقها بعيداً عن متناول يدي علاء الدين (مينا مسعود) وقرده “آبو”، لكنه سرعان ما يتخلى عن غلته ليقدمها للمحتاجين. يلتقي علاء الدين خلال غزواته ذات يوم بالأميرة ياسمين (نعومي سكوت)، والتي كانت متنكرة بثياب خادمتها، لتكون قادرة على التحرك بسهولة ولتتواصل مع سكان مدينتها. يقع علاء الدين في حبها، ويحاول رؤيتها في القصر، لكن ينتهي به المطاف في السجن. يأتي الوزيرجعفر (مروان كنزاري) إلى الساحة، عارضاً تحريره مقابل احضار المصباح السحري له من الكهف الأسطوري. لا يفي الوزير بوعده لتبدأ رحلة علاء الدين مع المصباح السحري. يتبين أن المصباح هو منزل جيني أزرق (ويل سميث)، الذي بقي فيه لعدة قرون ويمكنه أن يحقق ثلاث أمنيات لمالكه الجديد.

أراد ديزني في الطبعة الجديدة من “علاء الدين” تجنب الكليشيهات الشرقية المعتادة، ومع ذلك كانت هذه القصة نتاج التخيلات الأوروبية، لذا نجد أنه من المرات القليلة يتم فيها تناول قصة الأميرة ياسمين، التي لا تريد شيئًا أكثر من تولي إرث والدها السلطان. تعتبر ياسمين ذلك من حقها، رغم أنه من غير المألوف في أغربة تولي النساء للحكم، بل عليهن البقاء منصتات لكلام الرجال. محاولة التركيز على الدور القوي والجديد للمرأة في الأفلام الخاصة بالأطفال تصب في اعادة مكانة المرأة بمختلف جوانب الحياة، والغاء التمييز ضدها، حيث نجد خلال الأحداث أن الأميرة استطاعت كسب ثقة والدها السلطان بأنها قوية وحازمة وجديرة بحكم بلادها ومحبة شعبها.

يطرح الفيلم أيضاً امكانية الحب والحلم للتغلب على الخندق الاجتماعي، والواقع الخاطئ، وامكانية صمود الحب أمام طمع الوزير بالسلطة وسحره الأسود. لكن الجني الظريف والمضحك يستطيع مساعدة علاء الدين والأميرة لمواجهة هذه الأطماع والتغلب عليها بسياق موسيقي راقص، يعتمد الفيلم بشكل كبير على المؤثرات الخاصة والرسوم المتحركة للكمبيوتر.

استغرق العمل وقتاً طويلاً حتى تمكن المنتجون من ايجاد ممثل رئيسي يتمتع بالقدرة على الرقص والغناء ومن خلفية شرق أوسطية، حتى توصّلوا أخيراً إلى الممثل الكندي المولد مينا مسعود. تم تصوير الفيلم في الأردن وهو من إخراج غاي ريتشي وبطولة مينا مسعود ونعومي سكوت وويل سميث ومروان كنزاري ونافد نقبهان ونسيم بيدراد وبيلي ماغنوسن ونعمان عكار.

تلقى الفيلم مراجعات مختلطة من النقاد الذين أشادوا بأداء مسعود وسميث وسكوت والأزياء والموسيقى، لكنهم انتقدوا إخراج ريتشي واستخدامه للصور المنشأة بالحاسوب. أدت التغييرات التي أُجريت على الفيلم الأصلي إلى انقسام النقاد، خاصة بخصوص شخصية جعفر وتصويره. في المقابل، تلقى الفيلم استقبالًا إيجابيًا من المشاهدين الذين استطلعت آراؤهم من قبل CinemaScore وPostTrak.

Photo: Pressefoto  Disney Aladdin