أغسطس 14, 2019

دراسة: غالبية الألمان غير راضين عن الديمقراطية في البلاد

تُظهر دراسة نشرتها مؤسسة فريدريش إيبرت يوم الثلاثاء أن أكثر من 53% من الألمان غير راضين عن الديمقراطية في البلاد، وأشارت الدراسة أن النسبة بين سكان الولايات التي تقع في شرق ألمانيا أكثر منها في تلك التي تقع في غربها. ووفقاً لصحيفة welt الألمانية نقلاً عن الدراسة فإن الأشخاص المحرومين اجتماعياً لا يثقون بالدولة وسياستها، وبحسب الدراسة فإن 46.6% من الألمان راضون عن الطريقة التي تعمل بها الديمقراطية، في ألمانيا الشرقية بلغت النسبة 35.6% فقط. من جهتم قال مؤلفو الدراسة أن مسألة الرضا عن الديمقراطية لا تتعلق بالفكرة نفسها، بل تدور حول ما إذا كانوا راضين عن الأداء العملي للديمقراطية.

عدم رضا المحرومين اجتماعياً أكثر من غيرهم

من بين المستجيبين للدراسة واستطلاع الرأي الذين يشعرون بأنهم ينتمون إلى الطبقة الدنيا أو العاملة، قال 70.1% إنهم غير راضين على الإطلاق عن الديمقراطية في ألمانيا، ومن بين أولائك الذين ينتمون إلى الطبقات الوسطى أو العليا ذكرت الأغلبية 57.5% أنهم راضون تماماً عن الديمقراطية. أما بالنسبة للاتجاهات السياسية للمشاركين في الدراسة فقد بلغت نسبة الرضا لدى أنصار الاتحاد الديمقراطي المسيحي و CSU  65.4%، بينما كانت لدى أنصار الحزب البديل من أجل ألمانيا 7.2%.  ثلثا المشاركين في الدراسة قالوا أن نسبة كبيرة من السكان لم يستفيدوا من التنمية الاقتصادية الجيدة في السنوات الأخيرة، من بينهم 60% غير راضين عن الديمقراطية في المانيا.
فيما أبدى 42 % رغبتهم الكبيرة بالمزيد من مشاركة المواطنين في التشريع، وقالوا أنه سيكون من الأفضل إذا تم تشريع القوانين عبر الاستفتاءات المنتظمة. أما 40% يرغبون باستمرار العمل على ما هو عليه بشأن اتخاذ القرارات عبر ممثليهم في البرلمان الألماني. واعتبر 16% من المستجيبين للدراسة أن المحاكم والخبراء أفضل المشرعين. أما 1% منهم يتوق إلى أن تصدر القرارات عن زعيم واحد يتمتع بسلطة شاملة لاتخاذ القرار.

اليسار: الدراسة صفعة مدوية لميركل

ونقلت صحيفة Welt عن قيادية في حزب اليسار وعضو البونستاغ الألماني كاتيا كيبينغ قولها إن نتيجة الدراسة كان “إعلان إفلاس للنيوليبرالية وضفعة مدوية للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل” بحسب وصفها. مضيفة أن الناس غير راضين عن الديمقراطية، وهم غير راضين عن كيفية حكم التحالف الكبير للبلاد.
الدراسة أجريت من قبل معهد استطلاعات الرأي Infratest dimap نيابة عن مؤسسة فريدريش إيبرت، حي تم مقابلة 2500 ألماني تتراوح أعمارهم بين 18 فما فوق عبر الهاتف هلا الفترة من 4 آذار/ مارس إلى 2 نيسان/ أبريل 2019.

Photo : pixabay