أغسطس 5, 2019

شباب البديل يطلقون حملة AFD الانتخابية في براندنبورغ

بدأت منظمة (JA) -الشباب البديل- “Youth Young Alternative” المرحلة الساخنة لحملة حزب AFD الانتخابية أمس الأحد، حيث تجمع أنصارهم في ساحة مدينة كوتبوس الرئيسية، ووفقًا لتقديرات المراقبين المستقلين، حضر مايقارب من 400 شخص، أي أقل بكثير من الظهور الأول للقيادي في البديل بيورن هوك قبل ثلاثة أسابيع.

جاء إلى الحملة الانتخابية في كوتبوس زعيم حزب ثورينجيان AFD المثير للجدل بيورن هوك، وكذلك سكرتير الحزب والمرشح الرئيسي أندرياس كالبيتر، حيث يركز الحزب في الحملة الانتخابية على سياسة اللاجئين والشرق، وسيُنتخب برلمان جديد في 1 سبتمبر/ أيلول المقبل، لولاية براندنبورغ وساكسونيا، وستُقام الانتخابات في تورينجيا في 27 أكتوبر/ تشرين الأول.

ثقافة الوداع!

طالب هوك زعيم تورينجيا لحزب البديل من أجل ألمانيا بسياسة ترحيل أكثر حدة، في ضوء الهجوم المميت الذي وقع بمحطة فرانكفورت المركزية قبل أيام، حيث دفع رجل يبلغ من العمر 40 عامًا أم وابنها البالغ من العمر ثماني سنوات باتجاه سكة القطار قبل أن يتوقف، وقُبض على إريتري مقيم في سويسرا كمشتبه في ارتكابه الجريمة.  كما تحدث هوك في بداية الحملة الانتخابية لـ الشباب البديل (JA) عن جريمة القتل في فرانكفورت معتبراً أنها لم تكن حادثة منعزلة، بل هي نتيجة التغير المناخي الاجتماعي في ألمانيا منذ 4 سبتمبر/ أيلول 2015، وهذا التغيير من صنع الانسان، مشيراً الى اليوم الذي اتخذت فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل القرار بفتح الحدود أمام الآلاف من اللاجئين.

ووفقا لهوك، يرتكب الأجانب في ألمانيا جرائم بكثير من الأحيان تكون نسبتها أكثر من المتوسط، وزادت الإصابات البدنية والاعتداءات الجنسية والقتل والقتل غير العمد من قبل المهاجرين زيادة كبيرة بين عامي 2014 و2018، في إشارة إلى بيانات من مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية، وطالب هوك بعواقب، وقال فيما يتعلق بالانتخابات: “نريد ثقافة وداع في براندنبورغ وتورينجيا وساكسونيا للمهاجرين غير الشرعيين، يجب على المرء أيضًا التفكير في حماية حدود الدولة”.

مبالغات إعلامية لإخافة الألمان من الأجانب!

لكن وحسب دراسة أجراها أستاذ الصحافة توماس هيسترمان من جامعة ماكروميديا ​​للعلوم التطبيقية في هامبورغ، وأستاذة قانون الإعلام إليزا هوفن (لايبزيغ)، فإن حزب البديل يعمل على تشويه صورة الأجانب واللاجئين بشكل ممنهج لإثارة مخاوف العامة، حيث قام المختصين بتحليل جميع البيانات الصحفية الـ 242 الصادرة عن الحزب حول الجريمة في ألمانيا منذ العام الماضي ومقارنتها بإحصائيات الجريمة وتبين أنهم يبالغون بالأرقام ويتناسون الجرائم التي يرتكبها الألمان، فمثلاً تكرر في خطاباتهم “وباء السكين المتفشي” المزعوم، أي خطابات تركز على الجرائم التي حدثت باستخدام السكين، لكن ووفقًا لفريق البحث، تم تناول هذا الأمر من قبل وسائل الإعلام، لكن وفقًا لأرقام مكتب التحقيقات الجنائية لولاية سكسونيا السفلى عام 2017، فإن 2.8٪ فقط من أعمال العنف المسجلة تم القيام بها بالسكاكين.

الجدير بالذكر أن هوك مؤسس الجناح الوطني اليميني في حزب البديل من أجل ألمانيا، ومنظمة (الشباب البديل) مصنفة من قبل المكتب الاتحادي لحماية الدستور بأنها “مشبوهة” في مجال التطرف اليميني.

صور من الحدث

 

صورة لتجمع أنصار حزب البديل خلال كلمة هوك

رغم قلتهم، لكنهم وقفوا على الضفة الأخرى لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض

Photo: Amloud Alamir