يونيو 14, 2019

أهم مخرجات اجتماع كيل لوزراء داخلية الولايات الألمانية

على مدى ثلاثة أيام ابتداءً من الأربعاء الماضي، اجتمع وزراء داخلية الولايات الألمانية بمدينة كيل شمال ألمانيا، لبحث عدة مواضيع تتعلق بالأمن في البلاد، وخاصة الأمور التي تخص اللاجئين وطالبي اللجوء، القادمين من عدة بلدان حول العالم، وأيضاً التحدث عن كيفية التعامل مع المجرمين الذين يرتكبون جرائم في الأماكن العامة، حيث طالب وزراء الداخلية في بادن فورتمبيرغ، هيس، بافاريا، راينلاند بالاتينات وسارلاند باتخاذ اجراءات رادعة ضدهم، كطردهم ونزع الجنسية الألمانية ممن حصلوا عليها.

كما كان النقاش طويلاً حول الترحيل إلى السودان، حيث أعلن وزير داخلية ولاية ساكسونيا السفلى، بوريس بستوريوس أنه سيتحفظ مستقبلا على تنفيذ عمليات ترحيل لاجئين إلى السودان، وطلب من الحكومة الألمانية إعادة تقييم للوضع هناك. كما يعتزم حث نظرائه خلال مؤتمر وزراء الداخلية بمدينة كيل على تبني سياسة الترحيل المتحفظة التي تسلكها ساكسونيا السفلى في التعامل مع طالبي اللجوء السودانيين، أما بالنسبة لأفغنستان قال بستوريوس: “أفغانستان ليست دولة يمكننا إعادة اللاجئين إليها بضمير حي”.

وقد خلص الاجتماع اليوم وتوصل إلى عدة نتائج حيث اتفق وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر، ووزراء داخلية الولايات الألمانية على أن الاعتداء الجنسي على الأطفال، وتداول مواد إباحية عن الأطفال، سيُصنف بالمستقبل كجريمة، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى عقوبة لا تقل عن الحبس لمدة سنة واحدة، إلا أنه لم يكن هناك اتفاق على عمليات الترحيل إلى أفغانستان، حيث ترفض الولايات الاتحادية بقيادة الحزب الديمقراطي الاشتراكي -وكذلك بعض الولايات التي يحكمها حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي- ترحيل المزيد من المهاجرين إلى هناك، وتمديد اعتبار سورية دولة غير آمنة حتى نهاية العام الجاري، مع الاتفاق على الاجتماع في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لتقييم الوضع من جديد في سوريا للعام المقبل.

Photo: EPD – Rolf Zoellner