مايو 31, 2019

بامف يرفض 472 طلب لم شمل من اليونان واليسار ينتقد

تقدمت كتلة اليسار بالبرلمان الألماني بطلب إحاطة للحكومة الألمانية حول رفض المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين 472 طلب لم شمل إلى ألمانيا، ووفقًا لصحيفة مورجن بوست قدمت سلطات اللجوء اليونانية 626 طلب لم شمل لأسر تريد الانضمام إلى ذويها في ألمانيا، وذلك خلال الشهور الخمس الأولى من العام الجاري، ليستجيب المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين برفض ثلاثة أرباع الطلبات المقدمة.

عدم إعلان الأسباب

لم تقدم الحكومة الاتحادية أية تفاصيل عن أسباب رفض كل طلبات لم الشمل هذه، وهو ما دعا كتلة اليسار إلى التقدم بالاستجواب، بينما صرحت منظمات الإغاثة في الجزر اليونانية قبالة السواحل التركية بأن رفض البامف جاء بسبب “عدم توفر المستندات اللازمة”. وهو ما علق عليه السياسي اليساري وعضو البرلمان الألماني جوكاي أكبولوت بالقول: “في الماضي تم اشتراط ترجمات لم تكن ضرورية بموجب لائحة دبلن التنفيذية”، كما وصف ما يحدث بأنه “إنكار غير قانوني للحقوق” مضيفًا بأن “لم الشمل هو بمثابة الطريق الطريق الأخير للخروج من البؤس لأولئك العالقون في ظروف غير إنسانية في اليونان”.

سوء الوضع في المخيمات

يشكو اللاجئون وأفراد المنظمات الإنسانية في الجزر اليونانية من سوء الظروف المعيشية بمخيمات اللاجئين هناك، كنقص الخيام التي تمنع تسرب الماء ونقص الغذاء والمراحيض العامة، وبسبب تفاقم وبؤس الأوضاع، بدأ العنف بالتفشي بين سكان المخيمات على حد قول صحيفة مورجن بوست.

لم الشمل في القانون الأوروبي

يتمتع التماسك الأسري وحماية الأطفال بمكانة خاصة في قوانين اللجوء بالاتحاد الأوروبي، لذا تجيز “لائحة دبلن” بأنه يمكن لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي التقدم بطلب لجوء لشخص له أقارب في دولة أخرى عضو بالاتحاد الأوروبي. يذكر أنه مازال هناك الآلاف من اللاجئين عالقين في الجزر اليونانية معظمهم من الأفغان والعراقيين والسوريين.

اليونان أيضًا ترفض

لم يكن رفض لم شمل العائلات قراراً ألمانياً فقط، لكن اليونان أيضًا رفضت جميع طلبات إجراء اللجوء التي تقدمت بها ألمانيا لليونان العام الماضي، وتلخصت أسباب الرفض وقتها بعدم وجود أماكن إقامة في اليونان، بالإضافة لعدم وجود أدلة على أن هؤلاء حصلوا على تاشيرة لدخول اليونان من الأساس!

Photo: epd – Christian Ditsch