مايو 14, 2019

النقاط الرئيسية في برنامج بعض الأحزاب الألمانية للانتخابات الأوروبية

أقام مركز أولمه حلقة نقاش مع مرشحي الانتخابات الأوروبية بعنوان “كيف يمكنك مواكبة الهجرة؟” وماهي المواقف التي يمثلوها هم وأحزابهم بهذا الموضوع، بالاضافة للحلول التي يمكن اللجوء إليها من وجهة نظرهم.

شاركت المرشحة عن حزب الديمقراطي الاشتراكي غابي بيشوف وقالت: “بالنسبة لي ، أوروبا لديها سياسة أجنبية منصفة تجاه اللجوء واللاجئين حيث تُحترم قيمنا وحقوقنا الأساسية، وكذلك حقوق الإنسان العالمية والقانون الدولي، وتوفر الأموال لإدماج اللاجئين في المجتمعات المحلية.” كما أشارت إلى أن ثروة أوروبا هي أيضا مجتمعها المدني المنظم، خاصة خلال “الأزمة الأوروبية في التعامل مع اللاجئين”. وكانت لديها رغبة بأن “يستفيد الجميع من الحلم الأوروبي”، وتعتبر أن انتخابات البرلمان الأوروبي لعام 2019 ضرورية لنجاح تجديد الاتحاد الأوروبي على أساس هذه القيم والأهداف”. وترى بيشوف أن هذه الانتخابات هي معركة ثقافية أيضاً “الشعوبيون اليمينيون والمتطرفون اليمينيون والمناهضون لأوروبا ينتشروا كالسرطان، وهم يحرضون على كراهية الأجانب، والشوفينية”.

غابي بيشوف

بعض النقاط الرئيسية في برنامج الحزب الديمقراطي الاشتراكي والتي قدمتها بيشوف في خطاب الترشح

نحتاج لسياسة خارجية أوروبية ملتزمة بالسلام ونزع السلاح. نحتاج لسياسة الجوار التي تعقد صفقات عادلة للتعاون بين الدول والمناطق جنوب وشرق الاتحاد الأوروبي. نحتاج سياسة مشتركة للاجئين تتوافق مع قيم أوروبا في الحرية والإنسانية بالاضافة لما يتعلق بالهجرة. العمل على إصلاح نظام دبلن، بحيث يكون هناك توزيع متضامن ودعم الدول أو المدن المضيفة. تمديد برنامج إعادة التوطين في الاتحاد الأوروبي. توحيد وتسريع إجراءات اللجوء.إنشاء المزيد من القواعد الأوروبية للهجرة القانونية – على سبيل المثال من خلال تبسيط هجرة اليد العاملة؛ التأشيرات الإنسانية. الإنقاذ البحري الأوروبي – تنسيق أقوى من قبل الاتحاد الأوروبي وحماية المجتمع المدني. رفض فكرة “منصات النزول” في بلدان العبور في شمال إفريقيا. العمل من أجل سياسة عادلة للتجارة والزراعة ومصايد الأسماك والتعاون الإنمائي. معالجة العصابات – حماية الحدود الخارجية من الهجرة والاتجار غير المشروعين بغرض الاستغلال الجنسي والعمل.

أما مرشح حزب البديل من أجل ألمانيا الدكتور نيكولاس فيست والذي عمل كنائب رئيس بيلد أم زونتاج- برلين، غادر الصحيفة بعد انتقاد الإسلام والذي تسبب في ضجة كبيرة يقول: “أنا أؤيد الحفاظ على الدولة القومية – لأننا لا نعرف أي شكل آخر من أشكال الحكومة يضمن في الوقت نفسه الرخاء والسلام وتقرير المصير السياسي”. الأهداف السياسية ذات الأولوية بالنسبة له هي ايقاف الأسلمة، الديمقراطية المباشرة من خلال مشاركة المواطن وفقًا للنموذج السويسري! استعادة القانون والنظام، وتعزيز حرية التعبير. كما يعتقد فيست أن الدين ليس دائماً هو عقبة أمام الاندماج، لكنه مع الاسلام هو كذلك. فالإسلام أيديولوجية لا تتفق مع القانون الأساسي في ألمانيا. وقد دعى لفرض حظر على المساجد أو إغلاقها كلها. كما أن مساعدة الناس لاتعني تقديم تأشيرة دخول لهم الى أوروبا، بل يجب إعادة الأشخاص الناجين خلال عمليات الانقاذ إلى البلاد التي خرجوا منها.

نيكولاس فيست

النقاط الرئيسية في برنامج حزب البديل من أجل ألمانيا

الحزب ملتزم بفكرة العمل معاً أوربياً فيما بين الدول ذات السيادة من أجل مصالح مواطنيها. كما يعتبر أن النخب والمؤسسات السياسية في الاتحاد الأوروبي تتبع سياسة اللجوء والهجرة التي تضع الحضارة الأوروبية في خطر وجودي. فالمزيد من الانفتاح وقبول المهاجرين سيؤدي إلى تهميش السكان الأصليين في فترة زمنية قصيرة نسبياً. كما دعا الحزب إلى تغيير بالاتفاقيات الأوروبية لحقوق الانسان ليصبح من الممكن الحماية من مرتكبي الجرائم ومنتهكي القانون والإرهابيين. يؤكد الحزب على الخطر الإسلامي على أوربا، معتبراً أنه من واجبهم الدفاع عن أوروبا ضد الاسلام الذي يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون والحرية والديمقراطية في أوروبا على أساس القرآن والسنة، التي تدعي أنها الدين الوحيد وتفرض الشريعة، فالإسلام لا يفصل بين الدولة والدين، وبالتالي فهو أيضًا أيديولوجية سياسية (…) الحرية الدينية غريبة على الإسلام. المطالبة باستعادة السيادة الوطنية في سياسات اللجوء والهجرة، رفض ميثاق الهجرة، الميثاق العالمي للاجئين، توقيف برامج الاستقبال وإعادة التوطين. عدم إعادة التوزيع من الدول الحدودية إلى ألمانيا، العمل على إنهاء تأثير ثقافة الترحيب الألمانية، تقييد مهام الاتحاد الأوروبي للمساعدة في عمليات الترحيل وتأمين الحدود هي مسؤولية الدول، لا ينبغي إحضار الأشخاص الذين يتم إنقاذهم من البحر إلى الاتحاد الأوروبي، وفرض العودة إن لم يكن طوعًا. معتبرين أن حماية الحدود هي حماية للمواطن لذا هناك دعوة لإعادة تطبيق الضوابط الحدودية الوطنية.

أما مرشحة الحزب الديمقراطي المسيحي للبرلمان الأوربي فهي سوزان زيلز تقول: “الاتحاد الأوروبي هو ضامننا للسلام والحرية والازدهار واحترام حقوق الإنسان والأمن والاستقرار”.

سوزان زيلز

النقاط الرئيسية في برنامج الحزب الديمقراطي المسيحي

السياسة الخارجية أوروبيًا: التحدث بصوت واحد من خلال الدعوة إلى عمل مشترك أقوى على الساحة الدولية. التعاون الإنمائي أوروبيًا. العمل من أجل خطة مارشال مع أفريقيا، وسياسة التنمية المستدامة على النحو المحدد في خطة عام 2030، والاستثمار الخاص واتفاقات التجارة العادلة. متطلبات ملموسة فيما يتعلق بالهجرة واللجوء. توحيد المعايير الأوروبية الإنسانية تجاه اللجوء على أن يظل عدد اللاجئين الذين يأتون إلينا منخفضًا بشكل دائم، مراكز العبور الأوروبية حيث ينبغي اتخاذ قرارات اللجوء وإعادة المهاجرين غير الشرعيين. توحيد إجراءات اللجوء وتسريعها. توزيع اللاجئين ويجب الحفاظ على المسؤولية الأساسية لأول أرض للهجرة وضمان تقاسم الأعباء بشكل مشترك. إجراءات اللجوء الموحدة والسريعة – بما يتوافق مع معايير السكن والرعاية. تعجيل اجراءات بلدان المنشأ الآمنة وتشمل تونس والجزائر والمغرب وجورجيا. العمل من أجل اتفاقيات تخص اللاجئين – اتفاقيات مع الدول الأفريقية والشرق الأدنى والأوسط على غرار صفقة تركيا. العمل على حراسة حدود أوروبا وتعيين ما لا يقل عن 10 آلاف من حرس الحدود الجدد، وأيضاً اتخاذ إجراءات فعالة ضد تجار البشر، بما يضمن حماية فعالة للحدود الأوروبية الخارجية.

Photo: Amloud Alamir