مايو 14, 2019

أوروبا تتمسك باتفاق إيران وتدعو لوقف التصعيد في سوريا

فيما يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، خاصة بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الإتفاقية التي تحد من الأنشطة النووية مع إيران الأسبوع الماضي، وفيما تقرع طبول الحرب في الخليج العربي بعد أن هددت طهران بإغلاق مضيق هرمز، إلتقى أمس في بروكسل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، نظيره الأمريكي مايك بومبيو، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوربي.

ماس حذر الولايات المتحدة من شن حرب مع إيران، وأضاف أنه قلق بشأن التطورات والتوترات في المنطقة، ولا يريد حدوث تصعيد عسكري. كما أكد على ما اسماه الأهداف المشتركة لكلٍ من ألمانيا والولايات المتحدة، وهي عدم حصول إيران على السلاح النووي، وتغيير دورها في المنطقة، وشدد ماس على تمسك الأوربيين بالإتفاق.

وبعد لقائها بومبيو أدلت مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بتعليقات مماثلة من حيث تمسك الاتحاد الأوربي بالاتفاق رغم الانسحاب الأمريكي، وأضافت موغيريني أنهم أخبروا بومبيو أن التطورات في إيران الآن على مفترق طرق، وعلى الجميع العمل لتجنب الحل العسكري، وكان وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت حذر بالفعل من اندلاع صراع عسكري، وقال هانت في بروكسل: “نحن قلقون للغاية من أن يتصادم الأطراف بطريق الخطأ مع تصعيد لم يكن يريده أي طرف”.

دعوة إلى وقف التصعيد في سوريا

وفي بيان مشترك صدر أمس عن وزارة الخارجية البريطانية، دعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى وقف التصعيد العسكري في الشمال السوري، وانتقدت الدول الثلاث النظامين السوري والروسي في البيان الذي أكد أن الضربات الجوية على المراكز السكانية والقصف العشوائي واستخدام البراميل المتفجرة واستهداف البنية الأساسية المدنية والإنسانية، وخاصة المدارس والمراكز الصحية، كلها انتهاكات سافرة للقانون الإنساني الدولي.

Photo: pixabay.com