مارس 28, 2019

برلين تحتفي بالناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبيرج

“لا يمكننا تغيير العالم باللعب وفقًا للقواعد ، لأنه يجب تغيير القواعد”جريتا ثونبيرج

بعد ترشحها للحصول على جائزة نوبل للسلام، وبعد حصولها على لقب “امرأة العام” في السويد، تتسلم ناشطة المناخ السويدية جريتا ثونبيرج Greta Thunberg جائزة الكاميرا الذهبية في برلين.

المشاركة في مظاهرات الجمعة

أعلن منظموا تظاهرات “الجمعة من أجل برلين” الأسبوعية أن ناشطة المناخ السويدية جريتا ثونبرج (16 سنة) سوف تشارك في تظاهرات غدًا الجمعة، على أن تتلقى الجائزة الخاصة بحماية المناخ في حفل توزيع جوائز الكاميرا الذهبية مساء السبت 30 مارس/ آذار، والذي ستبثه قناة ZDF مباشرة تمام الساعة 8:15 مساءًا. ووفقًا لجريدة تاغسشبيجل، ثونبيرج ستقوم بزيارة معهد بوتسدام لأبحاث المناخ يوم الجمعة، وهناك ستلتقي مدير المعهد يوهان روكشتروم والناشطة البيئية الألمانية لويزا نويباور وغيرهما.

من متلازمة أسبرجر إلى ناشطة عالمية

ولدت جريتا ثونبرج في يناير 2003 لعائلة فنية سويدية، وتقول ثونبرج أنها من عمر الثامنة أدركت أن الحديث حول التغير المناخي مسألة حقيقية، وكانت تستغرب عدم الاهتمام الإعلامي بهذه القضية، ووصفت إنكار تغيرات المناخ بالجهل والتقاعس عن العمل. وكانت ثونبرج صرحت في وقت سابق باصابتها بمتلازمة أسبرجر والوسواس القهري والصمت الاختياري.

الإضراب عن الدراسة وخطاب الأمم المتحدة

استمرت ثونبرج في اهتمامها البيئي حتى بدأت عام 2018 بالتغيب عن المدرسة والذهاب للتظاهر أمام البرلمان السويدي طوال فترة ما قبل الانتخابات البرلمانية في 9 سبتمبر/ أيلول الماضي، بسبب موجات الحرارة المرتفعة وحرائق الغابات في السويد. وتمثلت مطالبها بأن تخفض حكومة بلادها انبعاثات الكربون وفقًا لاتفاقية باريس، وكانت تتظاهر عبر الجلوس كل يوم أمام البرلمان السويدي حتى لفتت أنظار العالم لقضيتها. بعد انتهاء الانتخابات السويدية أصبحت تتظاهر كل يوم جمعة لتلهم طلبة المدارس في العالم كله، وتنطلق بعدها تظاهرات المستقبل كل يوم الجمعة في العديد من مدن العالم، ليبلغ تأثيرها ذروته بعد خطابيها أمام قمة المناخ في الـ 4 من ديسمبر/ كانون الأول 2018، ثم خطابها بعد نحو أسبوعين على قمة المناخ أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة 2018

أمل برلين | متابعات  – المحرر (أ.ي)
Photo: Patrick Piel – epd