مارس 25, 2019

رئيس بامف يواجه “مجالس اللاجئين” بالمحاكم الألمانية

رفع رئيس المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين BAMF هانز إيكارد دعوى جنائية ضد الجمعيات والمؤسسات الداعمة للاجئين المعارضة لقرارات ترحيل اللاجئين. في المقابل دافعت الجمعيات عن نفسها بالقول إن ما يفعله رئيس مكتب BAMF ما هو إلا مناورة لصرف الانتباه عن الاخفاقات الرسمية، وفقًا لصحيفة welt.

محاربة الترحيل إلى أفغانستان

رئيس منظمة Pro Asyl جونتر بوركهاردت قال إنه سيتم إعادة النظر في نصف قرارات اللجوء المتخذة بواسطة مكتب BAMF، ووصف قرارات الترحيل إلى أفغانستان في ظل خطورة الموقف هناك بـ “غير المسؤولة”، فاتفاقية السلام المحتملة بين كل من الولايات المتحدة وطالبان سوف تعرض اللاجئين المعارضين لطالبان للخطر لدى عودتهم إلى أفغانستان. كما حذر بوركهاردت من كارثية قرارات الترحيل القسري لوزارة الداخلية الاتحادية ومكتب بامف التابع لها والمعتمدة على فكرة “المناطق الآمنة المزعومة”، مضيفًا أنه في ظل الديمقراطية الليبرالية، يحق للمجتمع المدني الاعتراض والتظاهر في المطارات لمنع الترحيل.

اعتراض رئيس بامف

رئيس BAMF قال إنه رأى شخصياً عندما كان يعمل بوزارة الداخلية البافارية الكثيرين ممن كان يصدر ضدهم قرار بالترحيل ولا يتم ترحيلهم بنفس اليوم، مشيرًا إلى أن من يقوم بعرقلة عمليات الترحيل بعض المنظمات، وهم يعترفون بذلك.

تشويه سمعة المجتمع الألماني

شتيفان دونفالد من مجلس اللاجئين البافاري رأى أن رئيس بامف يريد صرف الأنظار عن بعض الإخفاقات، فمع انخفاض جودة العديد من قرارات اللجوء الصادرة من بامف “لا يمكننا الحديث عن إجراءات عادلة” لذا يفضل دونفالد توفير حماية ضد الترحيل للمتضررين، وأضاف أن عمليات الترحيل لا تفشل فمجالس اللاجئين تقوم بالتحذيرات اللازمة، ومن الصعب على هذه المجالس التحذير ومتابعة أرقام مرتفعة من عمليات الترحيل، لأنه في كثير من الأحيان لا يكون لديهم معلومات كافية، خاصة فيما يتعلق بالترحيل بناء على اتفاقية دبلن، وأضاف دونفالد أن التشدد القانوني من قبل وزارة الداخلية هو محاولة “لتشويه سمعة المجتمع وتشويه بعض الأفراد الذين يريدون حماية اللاجئين”.

ما هي مجالس اللاجئين وماذا تفعل؟

مجالس اللاجئين مكونة من مجموعة جمعيات ومنظمات تعمل لحماية حقوق اللاجئين، وتعد Pro Asyl أهم هذه المجالس وأكثرها عملًا ضد الترحيل، كما تقوم هذه المجالس بتقديم المساعدات الملموسة للمهاجرين، وفي كثير من الأحيان نشر تواريخ الترحيل وأماكنها على الانترنت. يدير هذه المجالس موظفون من منظمات اجتماعية أخرى مثل كاريتاس.

أمل برلين | متابعات – المحرر (أ.ي)
Photo: EPD