يناير 10, 2019

الألمان يفضلون تناول اللحوم و40% يطهون في منازلهم

أجرى معهد بحوث الرأي “فورسا” مؤخراً، استبيانا بتكليف من وزارة التغذية والزراعة الألمانية، شارك فيه 1001 شخص ابتداء من عمر 14 سنة. نحو 99 % من المستطلعين قالوا أن أهم شيء بالنسبة لهم هو القيمة الغذائية بغض النظر عن السعر.

وأوضح الاستبيان أن الأطباق المفضلة لدى الألمان هي: اللحوم، المعكرونة، أطباق الخضار، السمك، فواحد من كل ثلاثة أشخاص يفضل تناول اللحوم، و17% يفضلون أكل المعكرونة، وواحد من كل عشرة يحب تناول أطباق الخضار مثل السلطة، بينما 6 % يفضلون تناول السمك.

كما أظهر الاستطلاع أن الألمان ليسوا شعب نباتي، فـ 6% فقط من سكان ألمانيا يعتقدون أنهم نباتيون، ومع ذلك تقول وزيرة التغذية الفيدرالية جوليا كلوكنر: “الاهتمام بالمنتجات الخالية من الدهون آخذ في الازدياد”. حالياً يستخدم عدد أقل من المستهلكين اللحوم والسجق يوميًا ولم يسجل الاستهلاك اليومي للفاكهة والخضار أي نمو. من جهته حذر الرئيس التنفيذي لمعهد “فورسا” مانفريد غولنر من الفجوة بين الوعي والسلوك الفعلي في الحياة اليومية للذين أجريت معهم المقابلات.

منظمات المستهلكين لاتخاذ تدابير إلزامية، من ضمنها حظر تسويق الأغذية غير الصحية للأطفال، واعتماد “ضريبة الصودا” لتشجيع الشركات المصنعة على خلط كميات أقل من السكر في مشروباتها، وتتوقع الوزيرة كلوكنر الكثير من الالتزام الطوعي للشركات الغذائية بخفض السكر والدهون والملح في المنتجات وعروض الأغذية الجديدة والمبتكرة قريباً.

وأرود الاستبيان أن 40% من الألمان يطهوون بشكل يومي، ونحو 37% يطهوون طعامهم مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، ويعتمد طهي الطعام في المنزل على حجم الأسرة أو ما إذا كان هناك أطفال يعيشون في المنزل، لأن 10% من المشاركين في الاستبيان قالوا أنهم لا يطهون الطعام لأنفسهم.

كما قال 20% من المستطلعين إنهم يأكلون مرة واحدة في الأسبوع أو أكثر في مطعم، ونحو 19% يزورون مطعمًا لمرة واحدة في الأسبوع على الأقل، لكن المثير للدهشة وجود 6% فقط من المستطلعين يفضلون أن يأتي الطعام الجاهز إلى منازلهم.

في العام الماضي، 72% من المستطلعة أراؤهم يثقون بأن المواد الغذائية المباعة في ألمانيا غير ضارة بالصحة، من جهة المكونات والمواد المضافة والمخلفات المحتملة، بينما كانت النسبة عام 2015 نحو 77%. يذكر أن تقرير النظام الغذائي يُعد كل سنة منذ عام 2016 بهدف مراقبة التطور في سلوك المستهلك.

Photo: pixabay.com