Photo: Amloud Alamir
29. يونيو 2017

ورشات التواصل بين الثقافات طريقة للاندماج “المتبادل”

نظّم مشروع آمال بالتعاون مع مشروع الخدمة الاجتماعية للمهاجرين ورشة العمل الأخيرة أمس من سلسلة ورشات عمل تحت عنوان: “التواصل بين الثقافات”، حيث يتعرف المشاركين على أنماط الثقافات المختلفة، ثم يقوم كل مشارك بتمثيل ثقافة مغايرة لثقافته لتبنى تصرفاته خلال ورشة العمل انطلاقًا من أسس الثقافة التي يحاكيها، وبالتالي يتعلم المشاركين كيف يتفاعل الناس من كل ثقافة مع بعضهم البعض، فمثلًا عندما يقابلون رجلًا عربيًا لا يريد مصافحة إمرأة يتفهمون أن هذا قد يكون جزء من ثقافته أو طريقته في التعامل، وبالتالي لا يعدونه عدم احترام للمرأة وهكذا.. “نريد للألمان الذهاب إلى ما وراء الصورة النمطية عن اللاجئ من خلال التعارف المباشر”.

وحول الهدف من ورش عمل التواصل بين الثقافات قال هيونج جيون أحد منسقي المشروع: “الهدف الأساسي من المشروع هو جعل الناس المختلفين يتفهمون بعضهم البعض، نحن نستهدف عملية اندماج تسير في اتجاهين وليس اتجاه واحد، أي أن يتفهم كل من الألمان والقادمين الجدد بعضهم البعض، ليس فقط على القادمين الجدد أن يتفهموا الثقافة الألمانية، بل أيضًا على الألمان أن يتعرفوا على ثقافات وتقاليد القادمين الجدد، لتصبح حياتهم معًا أسهل وأفضل”.

وحول الطرق المتبعة لترسيخ مفهوم الاندماج “المتبادل” قال جيون: “مشروع آمال ينقسم إلى قسمين، الأول خاص بتقديم الإستشارات الاجتماعية والنفسية للاجئين داخل المخيمات، والقسم الثاني يضطلع بعملية التواصل بين القادمين الجدد وسكان الأحياء التي يتواجد فيها مركز الإيواء، فنقوم بدعوة سكان الحي إلى مساكن اللاجئين لتسهيل عملية التواصل والتعارف بينهم من خلال عدة أنشطة، كتنظيم فعاليات يقومون فيها بإعداد الطعام معًا، كما أننا ندعوا أناس من كلا الطرفين للذهاب معًا للمتاحف أو الحفلات الموسيقية، فدائمًا ما نستطيع الحصول على بطاقات دعوة مجانية للفعاليات الثقافية المختلفة من منظمة الحياة الثقافية في برلين، ونأخذ بعض من سكان الهايم مع البعض من سكان الحي ونذهب سويًا إلى هذه الفعاليات”.