بانوراما

بالصور.. إضراب طلاب مدراس ألمانيا لحماية المستقبل

الجمعة 25 يناير 2019

لماذا نتعلم دون مستقبل، هذا السؤال دفع عدد من الطلاب لترك مدارسهم اليوم والإضراب أمام مبنى الوزارة الاتحادية للاقتصاد والطاقة.

أمل برلين طرحت أسئلة على إحدى الطالبات المتواجدات هناك حول سبب هذا الإضراب، وما هو هدفهم منه وهل المعلمين متفهمين لتغييبهم عن المدرسة للمشاركة، أم سيحصل الطلاب على علامات سيئة بسبب غيابهم غير المبرر؟ والسؤال الأهم لماذا أطلق اسم يوم الجمعة للمستقبل على هذا الإضراب؟

أجابت الطالبة أنهم اليوم شاركوا في هذا الإضراب لأن الحكومة عندما تتحدث عن المناخ أو تسرب الكربون تنسى أن الشيء الذي تتحدث عنه هو مستقبلنا نحن الطلاب، لذلك نحن نطالب بوقف استخدام الفحم الحجري لانتاج الطاقة، فبعد 12 عامًا سنكون نحن ومستقبلنا فقط المتضررين.

وأضافت الطالبة: “عدا عن ذلك، اليوم يمككنا مواجهة أضرار الفحم، لكن في المستقبل سيكون من الصعب مواجهتها! اليوم آلاف الطلاب من جميع أنحاء ألمانيا يتجمعون أمام مبنى وزارة الاقتصاد والطاقة الاتحادية، كما يوجد ممثلين وشخصيات مؤثرة, وموسيقيين, ويتيوبر جميعهم يملكون نفس الهدف وهو حماية البيئة”.

كان رد الطالبة حول موقف أساتذة المدارس من هذا الإضراب وكيف سمحوا لهم التغييب عن الحصص المدرسية بالقول: “نتحدث لفترة طويلة مع معلمنا أو أمعلمتنا لنقنعهم، بعض الأساتذة وجدوا أن ما نقوم به وشاركونا بالمجيء للأضراب، أما بالنسبة لي فمعلمتي لم تسمح بغياب عدد كبير من الطلاب، واعتبرت غيابنا دون عذر ومن المتوقع أن نحصل على علامات سيئة في مقرر الرياضة، لكن بالنسبة للعديد من الطلاب الإضراب أهم من الرياضة”.

وأضافت الطالبة أن الفكرة من تسمية الأضراب بـ “يوم جمعة للمستقبل” هو أن كل يوم جمعة سيأتي، يقربنا من تحقيق هدفنا المتمثل بحماية مستقبلنا. يذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والعديد من رؤساء لجان الفحم الأربعة التي شكلتها الحكومة، ومجموعة من الوزراء الفيدراليين يجتمعون اليوم لمناقشة قضايا الطاقة.

مظاهرة طلابية حاشدة في برلين من أجل حماية المناخ

وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألت ماير شارك الطلاب في اضرابهم

خوف على المستقبل إذا بقي الحال على ما هو عليه

لماذا المدارس والتعليم إن لكن هناك مستقبل نعيشه

المتظاهرون يطالبون بخطوات سريعة

المستقبل بحاجة إلى تكاتف الجميع وبكل الأعمار، هذا ما أظهره اضراب طلاب ألمانيا

أمل برلين | إعداد وتحرير: مياسة حميدي
Photo: Malik Hassan Al-Ahmad