المجتمع

ميركل في لقاء الاندماج: دستورنا يصون كرامة الإنسان

الخميس 14 يونيو 2018

يستمر الصراع بين الحليفين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من جهة، ووزير الداخلية هورست زيهوفر من جهة أخرى، والذي يتمحور حول سياسة اللاجئين وخطة زيهوفر الجديدة بشأنهم. حيث يطالب وزير الداخلية من حزب CSU بعدم قبول اللاجئين الذين تقدموا بطلبات لجوء في دول أوربية، بينما تُصر ميركل على ضرورة إيجاد حل أوربي لموضوع اللاجئين والهجرة.

هذا الصراع انعكس على قمة الاندماج العاشرة التي عُقدت يوم أمس في مبنى المستشارية الألمانية، بحضور  مئات من السياسيين وممثلي مؤسسات المهاجرين وممثلي الحكومة المركزية وحكومات الولايات. الغرض من قمة الاندماج العاشرة هو صياغة “خطة عمل شاملة للاندماج”.

ميركل تؤكد على أسس التعايش في ألمانيا

“نحن نحتاج لإيجاد حل أوروبي مشترك لمشكلة الهجرة” قالت المستشارة وأكدت في بداية اللقاء على أسس التعايش في ألمانيا: “الأساس هو الدستور الذي ينص على أن كرامة الإنسان لا يجوز انتهاكها” موضحة أن البذاءة والعنصرية ومعاداة السامية ليس لها الحق في الوجود في المجتمع الألماني، لكنها حقيقة ويجب أن مقاومتها. كما اعتبرت ميركل أن المساواة بين الجنسين وتكافؤ فرص التعليم والترقية الاجتماعية للجميع كواحدة من أسس التعايش. ووفقاً لما قالته المستشارة، فإن “خطةالاندماج” لا تتعلق فقط بإدماج اللاجئين، ولكن أيضا حول تعايش الناس في البلاد. وأشارت ميركل لضرورة تحديث خطة الاندماج السابقة والتي صيغت عام 2012.

غياب زيهوفر عن المؤتمر

هذه هي المرة الأولى التي لا يحضر فيها وزير الداخلية اجتماع الاندماج في مكتب المستشارة، سبب عدم حضور زيهوفر وفقا لمكتبه كان حضور صحفية في الاجتماع انتقدت بشدة كلمة “الوطن” في مقال لها عن زيهوفر. وقال زيهوفر للصحفيين أمس: “لا يمكنني حضور اجتماع قارن فيه أحد المشاركين تصوري للوطن بالانسحاب النازي”. من جهتها رفضت الصحفية التهمة الموجهة لها من وزير الداخلية، وقد وصفت المستشارة هذا المقال بالاستفزازي، وقالت “من المؤسف أن يترك المقال مثل هذا الشعور”، مؤكدة أن وزارة الداخلية كانت ممثلة في قمة الإندماج.

أمل برلين | إعداد: أوميد رضائي – ترجمة: خالد العبود
Photo: Omid Rzzaei