المجتمع

دراسة: يجب توزيع الطلاب الأجانب بمدارس الألمان

الجمعة 2 مارس 2018

يتلقى ما يقدر بــ130 ألف لاجئ مراهق تعليمهم في المدارس الألمانية، غالبيتهم وبالأخص في المدن الكبرى يدرسون فيما يسمى المدارس المنفصلة، أي المدارس التي غالبية طلابها من الشباب الذين لديهم خلفية مهاجرة. وقد يؤدي هذا الفصل بحسب خبراء إلى إزدياد فرص التعلم لدى اللاجئين الشباب، مع أن الواقع يقول عكس ذلك تماماً. لهذا السبب وفي نهاية العام الدراسي 2016/17 قامت مؤسسة SVR بسؤال معلمين في 56 مدرسة ثانوية في كل من ولاية بادن-فورتمبيرغ وبرلين وهامبورغ وهيسن وولاية شمال الراين فيستفاليا. وخلصت المؤسسة إلى دراسة تحت عنوان “المدرسة دولة مغلقة؟ الشباب في المدارس المنفصلة”. وبحسب الدراسة فإن هناك أمور تحتاج للعمل عليها والبحث فيها.

التوصيات التي خلُصت لها الدراسة

يحضر اللاجئون الشباب في البداية دروساً تمهيدية مدتها سنتان، وتسمى بالعادة الصفوف الترحيبية، وذلك قبل أن يتوجهوا إلى المدارس العادية، ووفقاً للمعلمين فإن أعضاء هيئة التدريس في الفصول التحضيرية عادة لا يعملون بجد لإعداد الشباب للدخول إلى المدارس العادية. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن العديد من اللاجئين لا يحصلون على الدعم الكافي في الفصول العادي أيضاً. وخلصت الدكتورة ميد كورنيليا ششو مدير قسم البحوث في مجلس الخبراء للهجرة والإندماج أن المعلمين لا يتوافقن في طريقة التعليم والدعم الذي يوجهونه للطلاب اللاجئين. وأكدت ششو ضرورة أن يتم إعداد المعلمين بشكل أفضل ليكونوا قادرين على التعامل مع طلاب من خلفيات ثقافية ولغوية وخلفيات اجتماعية مختلفة.

وتوصي الدراسة التي قامت بها مؤسسة SVR بتوزيع اللاجئين الشباب في البلديات أو المناطق بالتوازن لمنع المزيد من العزل. وحتى الآن في الولايات التي شملتها الدراسة، فإن  اللاجئين موزعون في المقام الأول إلى مدارس منفصلة، على الرغم من أن بيانات المدارس الصغيرة والفضاء الاجتماعي اللازمة لذلك متوفرة بالفعل في بعض الولايات والبلديات الاتحادية، لكنها بالكاد تستخدم حتى الآن بحسب ما شرح مؤلف الدراسة سيمون موريس-لينغ.

أمل برلين | متابعات ـ المحرر
Photo: epd-Heike Lyding