السياسة

من سيخلف ميركل برئاسة الاتحاد الديمقراطي المسيحي

الخميس 6 ديسمبر 2018

يلتقي مرشحو رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي مع 1001 مندوب من حزبهم في المؤتمر العام لـ CDU بهامبورج غدا الجمعة، لانتخاب خلفاً لأنجيلا ميركل رئيسة الحزب منذ نيسان/ أبريل عام 2000.

سيكون اللقاء بالنسبة للمرشحين، فرصتهم الأخيرة للترويج لأنفسهم، فحملاتهم الانتخابية كانت على أوجها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، حيث قاموا بالعديد من المقابلات والفعاليات التي تدعم حملاتهم وقدموا العديد من الوعود الانتخابية.

المرشح الأوفر حظاً لخلافة ميركل؟

ووفقا لإستطلاعات الرأي حول خليفةميركل في منصبها، تتساوى فرص كلاً من الرئيس السابق للكتلة البرلمانية للحزب فريدريش ميرتس، وأنيجريت كرامب كارينباور التي تتولى منصب الأمين العام في CDU. الاستطلاع الذي أجراه معهد كانتار أمنيد المتخصص، بتكليف من مجموعة فونكة الإعلامية والتي نشرت نتائجه اليوم الخميس، أظهر أن 36% ممن شملهم الاستطلاع يعتقدوا أن ميرتس زعيماً للحزب، مقابل 33% لـ كرامب كارينباور.

ما هي وعود كرامب كارينباور؟

كرامب كارينباور حصلت على دعم الاتحاد النسائي، لكن ذلك لا يعني بالضرورة جميع النساء في CDU، وأكبر نقاط القوة لهذه المرشحة إنها لم ترتكب أخطاء كبيرة في الحملة الانتخابية، ولديها ما يقرب 18 عاما من الخبرة الحكومية، وتعتير المرشحة الأكثر حظاً لخلافة ميركل في رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بنسبة 40.7 في المئة.

وتضمنت وعود كرامب كارينباور الانتخابية: إلغاء منع تسفير المخالفين، وهذا يشمل الترحيل حتى إلى سوريا، حراسة الحدود الأوروبية بشكل أفضل، جيش أوروبي، التجارة العادلة مع الدول الإفريقية، المزيد من التبادلات الثقافية في أوروبا، عقوبات موسعة ضد روسيا، إصلاح ضريبي.. إلخ. كرامب كارينباور قالت أنها إن لم تنجح في انتخابات رئاسة الحزب، فهي لا تريد أن تبقى أمينًا عامًا له، وقالت إنها لا تعرف ماذا سيحدث بعد ذلك، لكنها تعامل على أنها وزيرة محتملة لوزارة الداخلية في حال تقاعد هورست سيهوفر.

ميرتس عائد بعد 9 سنوات للساحة السياسية

أما المرشح الآخر فريدريش ميرتس فتتمثل نقاط قوته في: شديد الثقة بنفسه وبنهج الليبرالية الاقتصادية. وتكمن نقطة ضعفه في غيابه نحو 9 سنوات عن الحياة السياسية في البلاد. أما وعود ميرتس الانتخابية فتتضمن: حراسة الحدود الأوروبية بشكل أفضل، الإعفاء الضريبي للمتقاعد، فرض عقوبات صارمة على روسيا.. إلخ. ويقف خلف ميرتس جمعية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبعض أبرز وجوه الساحة السياسية في ألمانيا.

وبالنسبة للمرشح الثالث، يانس سبان، فتتمثل أكبر نقاط قوته بصغر سنه، وهو الوزير الاتحادي الوحيد ضمن المرشحين. أما أكبر نقاط الضعف فهي: يعتبره الكثيرون شخص طموح للغاية. وتتمثل أبرز وعوده في: رفض المبالغة بفكرة الاتحاد الأوروبي المتكامل، وبناء وتعزيز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مناقشة وتعديل اتفاق الهجرة الأممي، إضافة لتحسين حماية ورصد الحدود الأوروبية. ويعتبر سبان الأقل حظاً في مسألة دعمه لرئاسة الحزب.

أمل برلين | متابعات – المحرر
Photo: EPD – Philipp Reiss