السياسة

زيهوفر يعرض خطته وانتقادات لاستخدامه تعبير “مراكز العبور”

الثلاثاء 10 يوليو 2018

عرض وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر صباح اليوم خطته الرئيسية حول اللجوء، وما أثار بعض الانتقادات هو استمراره باستخدام تعبير “مراكز العبور”، والتي يرفض الحزب الاشتراكي الديمقراطي استخدامها، لكنه برر قائلًا بأن الخطة كتبت قبل اتفاق الائتلاف الحاكم الخميس الماضي، كما أضاف موجهًا حديثه للصحفيين “يمكنكم رؤيتها هكذا”.

ليست خطة للتحالف

الخطة الرئيسية تتكون من 63 نقطة، ووصفها زيهوفر بأنها “ليست خطة للتحالف”، والتي لم يتم التصويت عليها بالفعل من قبل التحالف الحاكم، وقال بأنه لو أسماها خطة التحالف سيكون عرضة لانتقادات الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

القيود على الهجرة شرط لنجاح الاندماج

تقوم خطة زيهوفر على إنشاء ما يسمى مراكز العبور على الحدود النمساوية الألمانية، بحيث يتم إعادة طالبي اللجوء الذين تقدموا بطلبات لجوء في دول أوروبية أخرى إلى تلك الدول، وقال زيهوفر بأنه لا يمكن للإندماج أن ينجح إلا في حال وضع قيود على الهجرة و “لا يمكن لأي دولة في العالم استيعاب اللاجئين دون قيود”.

الكثير من الصعاب تنتظر الخطة

وفي إطار حديثه عبر عن إدراكه لصعوبات تحقيق الخطة خاصة فيما يتعلق بالتعاون مع بقية الدول الأوروبية لإعادة طالبي اللجوء إليهم، كما سيتم الاتفاق مع هذه الدول بخصوص الترحيل لبلدان المنشأ بوقت لاحق من هذا الشهر. وذكرت جريدة تاجسشبيجل أن خطة زيهوفر يمكن أن تنجح فقط في حال اشتراك الدول الأوروبية الأخرى وموافقتها، لكن إيطاليا حتى الآن ترفض استقبال طالبي اللجوء العائدين من الحدود الألمانية النمساوية. بالإضافة لرفض دول المغرب العربي إقامة مراكز استقبال على أراضيها لطالبي اللجوء الذين سيتم إرجاعهم أو إنقاذهم من البحر الأبيض المتوسط.

عدم قابلية اتفاق الحد الأقصى للتطبيق

زيهوفر أكد بحسب وكالات الأنباء على عدم إمكانية تطبيق الحد الأقصى لاستقبال اللاجئين المتفق عليه بين الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي والمقرر بـ 180 إلى 220 ألف لاجئ في العام، حيث شهد النصف الأول من العام الحالي تسجيل قرابة 93.5 طلب لجوء، ورغم أن الرقم أقل بنسبة 16% مما كان عليه في النصف الأول من العام 2017، إلا أنه رقم كبير وسيتخطى الحد الأقصى بنهاية العام الحالي.

أمل برلين | متابعات  – المحرر
Photo: epd – Christian Ditsch