السياسة

حقائق جديدة حول أحد أصدقاء الإرهابي العامري

الجمعة 1 مارس 2019

كشف المحققون في جريمة الهجوم على أسواق الميلاد أمام كنيسة الذكرى في Breitscheidplatz نهاية عام 2016، بعض الحقائق الجديدة حول بلال بن عمار، أحد أصدقاء الإرهابي أنيس العامري المتهم الرئيسي في الحادث. السلطات الألمانية رحلت بن عمار إلى بلاده بعد أسابيع من وقوع الهجوم الدموي، خوفًا من خطورة استمرار وجوده في ألمانيا.

صور لمسرح الحادث على هاتفه المحمول

المحققون عثروا على صور لمكان الهجوم على هاتف بن عمار المحمول، بعد ترحيله بفترة زمنية، ووجدوا أنه قد قام بتصوير ميدان Breitscheidplatz قبل وقوع الهجوم بنحو 10 أشهر، لم يقم بن عمار بالتقاط الصور والفيديوهات للساحة، بل صور أيضاً مداخل الميدان، وأظهرت إحدى الصور المكان الذي قام الإرهابي العامري باقتحامه بالشاحنة لدهس الضحايا. وذكرت صحيفة مورجن بوست أن الصور مثلت أهمية كبرى للمحققين حتى في حال عدم كفايتها كدليل على التواطؤ.

صور لسوق الميلاد في شبانداو

كما وجد المحققون صوراً لسوق الميلاد في شبانداو، والتي يرجح أن بن عمار قام بتصويرها بعد ظهر يوم الهجوم على سوق الميلاد بميدان برايتشايدبلاتس، ولم يستطع المحققين التوصل لأية أدلة إدانة، حيث ادعى بن عمار أنه قضى يومه في المدرسة يوم الهجوم، بالإضافة لإيصال تسوق من السوبرماركت حمل تاريخ يوم الهجوم، ولم يرد ذكر تفاصيل ذهابه لسوق الميلاد في شبانداو، وورد في التحقيقات أنه رفع صوته قائلًا بأنها مجرد صور لسوق الميلاد.

علامات استفهام حول الترحيل

كان بلال بن عمار أحد الأصدقاء المقربين من الإرهابي أنيس عامري، ورصدت مقابلة لهما قبل يوم واحد فقط من الهجوم، حيث التقيا في حي Wedding لتناول العشاء، ولا يوجد لدى الشرطة معلومات حول سبب المقابلة أو حول ماذا تحدثا. أضف إلى ذلك ووفقًا لما ورد بتقرير مورجن بوست، بن عمار كان مشتبهًا به في تونس أيضًا ومنذ زمن طويل، لذا أرادت السلطات الألمانية التخلص منه بترحيله لاعتقادهم بخطورة بقائه في ألمانيا، ليس هذا فحسب بل جاء وبنفس التقرير ورد أن بن عمار كان معروفًا بدعمه المطلق لتنظيم داعش الإرهابي، وهذا ما كان يعرفه المحققون عنه بعد مراقبته (بالإضافة إلى العامري) لمدة شهور قبل وقوع الهجوم. كل هذه الأسباب تجعل الإصرار على ترحيله لغزًا غير مفهوم، خاصة أنه الآن في تونس، والمدعي العام الألماني أوقف التحقيق ضده بالفعل.

أمل برلين | متابعات – المحرر (أ.ي)
Photo: EPD – Christian Ditsch