السياسة

تصاعد الخلاف حول المدعي العام الجديد لولاية برلين

الأربعاء 12 سبتمبر 2018

أثار قرار حكومة ولاية برلين تعيين مارجريته كوبرس في منصب المدعي العام، انتقادات شديدة بين أوساط المعارضة المحلية، بسبب عدم انتهاء التحقيق معها في قضية الإهمال الشهيرة، التي وجهت إليها عندما كانت تعمل نائب رئيس شرطة ولاية برلين، مع رئيس الشرطة السابق كلاوس كاندت.

المتهم والقاضي في نفس الوقت

بينما تستعد مارجريت كوبرس لتسلم منصبها الجديد اليوم كمدعي عام ولاية برلين، مازالت هي نفسها خاضعة للتحقيق أمام المدعي العام للولاية في قضية نطاقات الرماية الملوثة أثناء التدريبات، والتي راح ضحيتها أحد ضباط الشرطة الأسبوع الماضي متأثرًا بما خلفته هذه التدريبات من تلوث.

المطالبة بتعليق تعيينها في المنصب

فصيل المعارضة المكون من أعضاء الحزب المسيحي الديمقراطي CDU والحزب الديمقراطي الحر FDP طالبوا في وقت سابق عمدة برلين ميشائيل موللر SPD بتعليق تعيين كوبرس لهذا المنصب الذي ستبقى فيه حتى التقاعد. ووفقًا لما ذكرته صحيفة مورجن بوست، رغم استمرار التحقيقات مع كوبرس، إلا أن الشرطة ووزير داخلية ولاية برلين أندرياس جايزل SPD لم يقوموا باتخاذ أية إجراءات تأديبية ضدها.

التعيين عدم احترام للبرلمان

من جانبه قال عضو برلمان ولاية برلين عن الحزب المسيحي الديمقراطي بوركارد دريجر أن أعلى منصب للعدالة في برلين تضرر بقيام حكومة الولاية rot-rot-grün بتعيين كوبرس في منصب المدعي العام، وطالب المسيحي الديمقراطي مع الديمقراطي الحر بعقد جلسة خاصة للجنة الداخلية لبرلمان الولاية الإثنين القادم لمناقشة هذا الإجراء الذي وصفه دريجر بالمهين للشرطة و المزدري لبرلمان الولاية.

مدعي عام بلا سوابق

“يجب أن يكون شاغل منصب المدعي العام لمدى الحياة بريئًا من أية تهمة أو سابقة” هكذا علق رئيس الحزب الليبرالي الحر زيباستيان تشيا، وأضاف بأن ما يهم هو الحماية المستدامة لسلامة ومصداقية حكم القانون. من جهته أكد وزير داخلية ولاية برلين أندرياس جايزل على عدم وجود دليل حتى الآن يدين كوبرس.

أمل برلين | متابعات – المحرر
Photo: Amal.Berlin