السياسة

برلين: دعوات بعدم المشاركة في يوم “القدس” الإيراني

الخميس 7 يونيو 2018

دعت الشرطة الألمانية الهيئة المُنظمة لمظاهرة يوم القدس الالتزام بشروط التظاهر، حيث يمنع حرق الدمى، ويحظر الدعوة علانية إلى الاختطاف أو القتل، كما يجب ألا تكون الهتافات عنصرية ضد اليهود، وهي من الأمور التي كانت تتكرر دائماً في مظاهرات يوم القدس الذي يصادف الجمعة الأخيرة من رمضان.

دعوات وحشية معادية للسامية

وبحسب “دير تاغسشبيغل” الصادرة اليوم الخميس فقد يتحرك مئات الحاقدين على الاسرائيليين والذي وصفتهم الصحيفة بالمعادين للسامية للتجمع في القسم الغربي من مدينة برلين يوم السبت، وقالت الصحيفة أن مطلب هذه المظاهرة الأساسي وحشي وهو “يجب القضاء على الدولة اليهودية”.

وأوضحت الصحيفة أنه من بين المشاركين مؤيدون لجماعات مثل حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحزب الله، لكن ما اعتبرته الصحيفة غريباً أن المسيرة ستكون تحت شعار “السلام حول العالم”، وذلك بعد النظر إلى أهم منظمي هذه المسيرة.

يوم القدس على طريقة الخميني!

وقالت الصحيفة أن أحد المنظمين لهذه المسيرة هو يورغن غراسمان وهو المتحدث باسم ما يعرف (Quds AG) الذي رفض مقابلة الصحيفة، لكن تنتشر على الانترنت بعض التسجيلات لخطاباته، والتي تقول الصحيفة أنها لا تترك أي شك حول موقفه، فهو يعتقد بحسب دير تاغسشبيغل أن “اسرائيل هي الجاني وراء كل الشرور في هذا العالم”.

ويعتبر غريسمان من المعجبين بالإمام الشيعي ومؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الخميني والذي أطلق يوم القدس السنوي عام 1979 لتذكير العالم في نهاية شهر رمضان بضرورة القضاء على الدول اليهودية وفتح القدس.

أتباع حزب الله يظهرون في يوم القدس الإيراني!

وبحسب حماية الدستور فإن هذا المسيرة الوحيدة التي تعد من الأيام القليلة التي يعلن فيها مؤيدو حزب الله عن أنفسهم علانية، وذكرت الصحيفة أن 250 من أعضاء هذا التنظيم ومؤيديه يعيشون في برلين.

ويخشى مراقبون أن المظاهرة لهذا العام ستجذب عدداً أكبر من المشاركين، وذلك بسبب النزاع الحالي حول البرنامج النووي الإيراني. وقالت الشرطة أنه تم تسجيل 2000 مشارك.
العضو السابق في البرلمان الألماني فولكر بيك، دعا جميع الجمعيات الإسلامية وخاصة ً الشيعية لعدم المشاركة في هذه المسيرة والابتعاد عن هذا الحدث الذي اعتبره معادياً للسامية.

وأشارت دير تاغسشبيجل إلى أن المنظمين دعوا منظمات يهودية مشبوهة للمشاركة في المسيرة، من بينها “Neturei Karta” التي وصفتها الصحيفة بأنها طائفة صغيرة راديكالية ترى المحرقة كعقوبة من الله ضد اليهود، وترى أن هتلر كان أداة الله في ذلك العقاب، وهم من يصفهم يورغن غرسمان بـ “اليهود الحقيقيين”.

أمل برلين | متابعات – صحف
Photo: EPD