السياسة

برلين.. تنسيق ملفات ضحايا الاختفاء القسري في سوريا

الثلاثاء 11 ديسمبر 2018

نظمت المفوضة الأوروبية في برلين أمس الأول مؤتمر “سوريا.. الإستجابة الفعالة” بالتعاون مع اللجنة الدولية لشؤون المفقودين والتي تعرف اختصاراً بـ ICMP. وقد حضر المؤتمر شخصيات سياسية وحقوقية بارزة، من بينهم الملكة الأردنية نور الحسين، وممثل الاتحاد الأوروبي في برلين ريتشارد كوهنيل، ومديرة السياسة الخارجية في المفوضية الأوروبية هيلدا هارد مان، إضافة إلى المحامي والناشط في مجال حقوق الإنسان أنور البني، ومدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مازن درويش، وممثلون وممثلات عن عائلات المغيبين قسراً في سجون النظام السوري.

رسالة للأمهات السوريات لحضهم المطالبة بمعرفة مصير أحبتهم

تدعم اللجنة الدولية لشؤون المفقودين حقوق الأسر بغض النظر عن ظروف الشخص المفقود، والخلفية العرقية، أو الدينية، أو دورها في الصراع، بهدف الوصول إلى الحقيقة ومعرفة مصير المغيب قسرياً. من جهتها دعت فدوى محمود، العضوة المؤسسة بمنظمة عائلات من أجل الحرية، للاستماع إلى معاناة عائلات المفقودين، وبعثت رسالة للأمهات السوريات داخل وخارج سوريا طالبتهم فيها بالسعي وراء معرفة مصير أبنائهن، ورفع الصوت للوصول إلى الحقيقة.

لا يمكن بناء السلام في سوريا دون إنهاء مأساة المفقودين

المحامي والناشط في مجال حقوق الإنسان أنور البني قال أن قضية المفقودين “يجب أن تكون جزءا من الخطوة الأولى نحو أي حل إذا أردنا بناء السلام في مجتمعنا، في سوريا”. أما عضو رابطة عائلات قيصر، قتيبة المشعان فقال أن الأمل هو الخيار الوحيد للسوريين وعائلات الضحايا، وأكد أن الحل ربما سيستغرق وقتاً طويلاً، لكن الاستمرار بالسعي وراء الحقيقة يجب ألا يتوقف.

الهدف هو العدالة وليس الانتقام

مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مازن درويش، أعرب عن التضامن العميق مع عائلات المفقودين وأضاف: “نحن مع كل أفراد الأسرة في انتظار عودة أحبائهم، نحن مع السلام، وإلى جانب الكرامة الإنسانية، للوصول إلى العدالة، وليس الانتقام”.

يذكر أن ICMP منظمة حكومية دولية مقرها في لاهاي، هولندا. ولايت، وتسعى لتحديد مكان وهوية الأشخاص المفقودين خلال الصراعات المسلحة والممارسات التي تنتهك فيها حقوق الإنسان، وهي المنظمة الدولية الوحيدة المكلفة بالعمل على قضية المفقودين.

أمل برلين | متابعات – المصدر icmp
Photo: icmp.int