السياسة

مؤتمران في برلين لمناقشة قضايا الهجرة واللجوء

الإثنين 19 يونيو 2017

نظمت الأكاديمية الإنجيلية في برلين بالتعاون مع منظمات دولية وحقوقية كـ أمنيستي وبرو أزول وغيرهم، مؤتمراً لمناقشة قضايا اللجوء والهجرة تحت عنوان “تقاسم المسؤولية في حماية اللاجئين”.

ممثل مفوضية اللاجئين العليا فولكر تورك قال على هامش اللقاء “نحن نسعى لإحياء الاتفاقيات حول تشارك المسؤوليات في حماية اللاجئين”. من جانبه عضو منظمة برو أزول جونتر بوكهارد انتقد اقتراحات حكومة الاتحاد الأوروبي في بروكسل ودعاها لاعادة النظر في سياسات التعامل مع اللاجئين في أوروبا، ففي فرنسا مثلاً هناك حملة جديدة لإعادة اللاجئين ليس فقط لدول معينة، وإنما لمناطق آمنة ضمن هذه الدول.

مستقبل اللاجئين وتصنيف الدول “الآمنة”

وفي جلسة حوارية جمعت جونتر بوكهارد من برو أزول، ومدير شؤون الهجرة في الاتحاد الأوروبي ماتياس أوول، والسيدة سكا كيلير من البرلمان الأوروبي “حزب الخضر”. قال أوول إن اقتراحات بروكسل هي محاولة لارجاع الثقة في سياسة أوروبا بمجال الهجرة، والمهم من خلالها القضاء على الهجرة البينية بين دول الاتحاد الأوروبي نفسها، كما أكد أنه في المستقبل لابد من أن يعود اللاجئين إلى أوطانهم حتى ولو بعد سنوات. وشدد على ضرورة تحديد الدول الأمنة وغير الآمنة ـ واتباع هذا التصنيف في كل أوروبا.

من جهتها قالت سكا كيلير أنها تتخوف من أن تؤدي اجراءات بروكسل لتعايش أقل ضمن المجتمع واللاجئين، وقالت أن هؤلاء بشر وليسوا أشياء ننقلها من مكان لمكان آخر، وختمت بالقول أنها متفائلة: “الاتحاد الأوروبي سوف يغيير سياسته نحو الأفضل”.

مواجهة التحديات لتعايش أفضل

whatsapp-image-2017-06-19-at-11-54-31-amكما انطلق اليوم مؤتمر جمعية الهجرة تحت عنوان “المواجهة”، في اشارة للتصدي إلى التحديات التي تواجه المجتمع الألماني والمهاجرين إليه. ويستمر المؤتمر يوماً واحداً في مقر “بيت ثقافات العالم” وسط برلين، وتعد قضية التعايش ضمن المجتمع الألماني أبرز مواضيع جدول النقاش. ويأتي هذا الحدث بالتعاون بين المركز الاتحادي للتعليم السياسي، ومؤسسة هنريش بول، ومنظمة جوندا فيرنر، هذه الأخيرة قامت عام 2016 وبمشاركة 100 امرأة من الفنانات والكاتبات والأكاديميات والمحاميات والصحفيات بالمساهمة في الاندماج بين المجتمع المحلي والتقارب مع القادمين الجدد لتجنب الوقوع في “أزمة هجرة”، وتحافظ المنظمة على العديد من المشاريع مع الفنانين والصحفيين والكتاب الذين أجبروا على ترك أوطانهم واختاروا المجيء إلى ألمانيا. كما سينقاش الحضور قضايا كتمثيل طالبي اللجوء في وسائل الإعلام الألمانية، ومكافحة العنصرية والتمييز.

أمل برلين | المحرر – تصوير: أنس خبير