السياسة

اليوم بداية عمل ميركل في ولايتها الرابعة

الأربعاء 14 مارس 2018

تم اليوم انتخاب  أنجيلا ميركل لتشغل منصب المستشارة للمرة الرابعة على التوالي، لتكون بذلك المستشار الثاني الذي يتولى المنصب لأربع ولايات متعاقبة بعد “عرّابها” هيلموت كول، حيث صوت غالبية النواب لرئيسة حزب الاتحاد المسيحي لتتولى رئاسة الحكومة، لتقود مرة ثالثة التحالف الكبير مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي SPD.

حصلت أنجيلا ميركل على 364 صوت فيما صوت 315 نائباً ضد ولاية رابعة لميركل، وامتنع تسعة آخرون عن التصويت، ومن بين 702 نائب كان حاضراً، صوت 692، كما أعتبرت أربع أصوات باطلة.

وتعليقاً على هذه النتيجة خاطب رئيس البوندستاغ فولفغانغ شويبله المستشارة قائلاً”أتمنى لك يا سيادة المستشارة من القلب المزيد من القوة والنجاح، ولتصحبك مباركة الله في إنجاز مهمتك العظيمة”.

فيما انتقد السياسي فولفغانغ كوبيكي من حزب الديمقراطي الحر النتيجة قائلاً “إن الإئتلاف الكبير هو في الواقع تحالف صغير” وقال كوبيكي في محطة تلفزيونية أن بعض نواب الحزب الديمقراطي الاشتراكي أعلنوا بالفعل أنهم لن يصوتوا  لميركل.

بينما كتبت الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي إنغريد كرامب كارينباور على تويتر معلقةً على النتيجة “خيار واضح، بداية سلسة، بكل قوتك من أجل ألمانيا”.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية أن  مراقبين يرون أن هذه ستكون الولاية الاخيرة لميركل (63 عاما). ويذهب بعض هؤلاء المراقبين الى التكهن بانتهاء ولايتها قبل الأوان بعد المعارضة التي واجهتها داخل حزبها المحافظ. أما الحزب الاشتراكي الديموقراطي فقد قرر اجراء مراجعة مرحلية لاداء التحالف خلال 18 شهرا. وقال أحد المقربين من ميركل طالبا عدم كشف هويته “من الممكن جدًا ألا يصمد هذا التحالف أربع سنوات”.

بعد انتهاء التصويت قامت ميركل بزيارة  للرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الذي قام بدوره بإعطائها شهادة التعيين كمستشارة ألمانيا وذلك وفقاً لتقليد سياسي متبع في البلاد. هذا و كانت ميركل تعمل كممستشار إداري منذ نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2017، وقد فشلت المحادثات مع حزب الديمقراطي الحر، و الخضر في التوصل إلى تشكيل حكومة تحت ما يسمى تحالف جمايكا. وتواصلت المباحاثات لتتم ولادة حكومة جديدة بعد مخاض استمر لأكثر من 170 يوم، وهذا يحدث لأول مرة في التاريخ السياسي للبلاد.

أمل برلين | متابعات – المحرر
Photo: Spiegel Online