أيهم مجيد أغا الثقافة والمجتمع

هيكل عظمي لفيل في الصحراء.. جديد مسرح غوركي البرليني

السبت 16 سبتمبر 2017

انطلق على خشبة مسرح مكسيم غوركي في برلين قبل أيام، العرض الأول لمسرحية “هيكل عظمي لفيل في الصحراء ” حيث استطاع المخرج أيهم مجيد آغا تحويل المسرح الصغير إلى ساحة صراع تضم تجليات الوحدة والإجرام والهشاشة.

قناص يجلس على سطح منزل قد ينهار في أي لحظة، فنان شاب يحمي السرك الفارغ منذ وقت طويل، صانع أفلام يسجل الدمار في مدينته، ممرضة تبحث عن حياة بين الجثث.

وحول الغرض من اظهار قدرات إخراجية عالية في العرض وما إذا كان كتب بطريقة تظهر بها هذه القدرات، قال الأغا لأمل برلين: “النص كَتب قبل سنة ونصف من إخراجه الآن، وعندما كتبته لم يكن لدي النية أصلاً لإخراجه، حتى أنني اشترطت ألا أخرجه أو أمثل فيه بذلك الوقت”.

من يشاهد العمل يلاحظ أن هناك الكثير من التفاعل مع الحضور، وأن أحداث المسرحية لا تجري في جهة واحدة أو مكان واحد كما هو معتاد، فلماذا اعتمد المخرج هذه الطريقة؟ أجاب أغا: “نحن عملنا على التفاعل مع الجمهور وتغير جهة العرض بشكل فجائي لتجسيد ما يجري بالحرب، فبظروف الحرب لا أحد يعلم من أين يأتي القصف ولا من أين يأتي الضوء، فالمشهد يجسد تماماً ما يجري في الحرب بدون الضجة المكتوب عنها بالإعلام”.

وعن الرسالة التي يريد المخرج إيصالها من خلال عرضه المسرحي، خصوصاً اعتماد اللغة العربية واللغة الألمانية في حوارت الممثلين قال أغا: “في هذا العرض تحديداً هناك رسالة واضحة هي أن هذه الحرب ربما أن تكون في أي مكان”.

كما ذكر العديد من أسماء الحيوانات خلال العرض، والغرض من ذلك بحسب أغا: “في الحرب يتم الإهتمام بالحيوان أكثر من الإنسان، وما جسدناه هو عن حيوانات السيرك تحديداً، فوضع الناس في الحرب، يشبه وضع الحيوانات في السيرك.. الكل يحتفل بهم ويصفق لهم”.

لمزيد من المعلومات عن مواقيت العروض، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لمسرح غوركي بالضغط هنا

أمل برلين | تقرير: سامر مسوح
صورة الغلاف للمخرج أيهم مجيد أغا من المصدر