الثقافة والمجتمع

معرض الهجرة في برلين.. أعمال فنية تعكس التعدد الثقافي

الأحد 15 أكتوبر 2017

قامت كلية “بارد” في برلين وأكاديمية الفنون في فيينا “وفرايراوم بوكس BOX Freiraum” بتنظيم معرض ونقاش للطلبة تحت عنوان: “امش بهدوء: المدينة، الهجرة والذاكرة”
يتناول ذكرى الهجرة من وإلى المدينة، وقد افتتح المعرض يوم الأربعاء 11 أكتوبر بحوار تمهيدي بواسطة الطلبة المشاركين بأعمال فنية في المعرض، وأشرف على الحوار كل من أجاثا ليزياك من كلية بارد برلين، وبروفيسور/ ماريون داتشين من كلية بارد برلين، وبروفيسور/ ميشائيله هاورد من أكاديمية الفنون بفيينا.

عنوان المعرض مستوحى من بيت شعر للشاعر الأيرلندي ويليام بوتلر يتس، حيث كان البيت الأخير لأحد قصائده يقول فيه: إمش بهدوء لأنك تمشي على أحلامي.

المعرض يعكس دمج الشقين الأكاديمي والفني لإظهار إمكانية التعلم والتعليم والبحث في بيئات تعددية ثقافيًا واجتماعيًا. فجميع الطلاب المشاركين بأعمال فنية تقريبًا لديهم خبرات هجرة سواء قسرية أو طوعية، وبعضهم يدفع من أجل تعليمه والبعض الآخر حاصل على منحة، كما أن البعض إسمه ليس مدرجًا رسميًا، وهم أتوا من نحو 60 دولة.

جاءت فكرة المعرض من محاضرة للبروفيسورة ماريون داتشن أثناء قيامها بتدريس تاريخ الهجرة القسرية في ألمانيا، وتساءلت لماذا لا تدرك ألمانيا نفسها كبلد للهجرة؟ من هنا بدأت تنفيذ الفكرة بالتعاون مع أكاديمية الفنون في فيينا، حيث أن برلين وفيينا مدينتين تمثلان نقطتين جذب لحركة الهجرة الحديثة، يمكن فيهما التعاون بين التعليم والفن والمعمار. فالمعروضات هي عبارة عن مشاريع بحثية فردية للطلبة وهي مشاريع تناقش فكرة الهوية والانتماء وذكريات المهاجرين وغيرها من القضايا المشابهة. أثناء النقاش المنظم بمناسبة الافتتاح أكد المشاركون على أهمية الهجرة بالنسبة للمدينة، فالمدينة ليست مدينة بلا هجرة ولا تنوع، وأن ذلك هو ما يجعل المدينة “مدينة”.

جانب من المعروضات

العمل رمز للسماء كما جاءت في قصيدة ويليام بوتلر يتس، كما يعبر عن الحدود الواضحة التي يصلها ببعضها فتحات، والطبقات المتعددة تعكس الأفكار المختلفة المنتشرة في نقاش الهجرة والاندماج
العمل مقدم من طلبة أكاديمية الفنون بفيينا، وهو يرمز للسماء كما جاءت في قصيدة ويليام بوتلر يتس، كما يعبر عن الحدود الواضحة التي يصلها ببعضها فتحات، والطبقات المتعددة تعكس الأفكار المختلفة المنتشرة في نقاش الهجرة والاندماج
عمل بعنوان "لا هوية" لـ "دخيل علي" وهو يعبر فيه عن الحياة في مخيم الطوارئ وكيف أن الأمر بكل تفاصيله يقود للإكتئاب
عمل بعنوان “لا هوية” لـ “دخيل علي” وهو يعبر فيه عن الحياة في مخيم الطوارئ وكيف أن الأمر بكل تفاصيله يقود للإكتئاب
عمل من الكارتون يعبر عن حياة اللاجئ، وكيف هي دائمًا مؤقتة ويعبر في ذات الوقت عن ابتكار شيء يمكن العيش به ويمكن إخفاؤه وإعادة إظهاره مرة أخرى
عمل من الكارتون يعبر عن حياة اللاجئ، وكيف هي دائمًا مؤقتة ويعبر في ذات الوقت عن ابتكار شيء يمكن العيش به ويمكن إخفاؤه وإعادة إظهاره مرة أخرى
عمل من ورق الكرتون يعكس فكرة عدم الاستدامة وعلاقتها بحياة اللاجئ
عمل من ورق الكرتون يعكس فكرة عدم الاستدامة وعلاقتها بحياة اللاجئ
ماتريوشكا، تلك الدمية التي أتى بها أحد التجار من اليابان إلى روسيا ثم راحت ترمز إلى العائلة والتجمع، حيث من المفترض أنها تحوي أبناءها تحت ثوبها، وهي في المعرض لا تحوي شيئًا وبالتالي على الزوار أن يملأوها بالأسئلة
ماتريوشكا، تلك الدمية التي أتى بها أحد التجار من اليابان إلى روسيا ثم راحت ترمز إلى العائلة والتجمع، حيث من المفترض أنها تحوي أبناءها تحت ثوبها، وهي في المعرض لا تحوي شيئًا وبالتالي على الزوار أن يملأوها بالأسئلة
من الأعمال المعروضة
من الأعمال المعروضة
من الأعمال المقدمة في المعرض
من الأعمال المعروضة
"ميم" خاص بالهجرة
“ميم” خاص بالهجرة
الطلبة المشاركين والمشرفين
الطلبة المشاركين والمشرفين
جانب من الحضور
جانب من الحضور
البروفيسور/ ماريون داتشين من كلية بارد برلين
البروفيسور/ ماريون داتشين من كلية بارد برلين
البروفيسور/ ميشائيلة هاورد من أكاديمية الفنون بفينا
البروفيسور/ ميشائيلة هاورد من أكاديمية الفنون بفينا

المساهمين في المعرض

كلية بارد برلين: د. ماريون داتشين، غايثا الشاعر، ماهين عاطف، كلارا كاناليز، جويل دوبراور، آنا جيرش، مارجريتا هاتتينج، مهند كايكاني، نينا لويس، تامار ماري، فيكتوريا مارتينتس، وفاء مصطفى، دخيل سعدو، بونو سيبلينك.

أكاديمية الفنون في فينا: بروفيسيورة ميشائيله هاورد، بنجامين جرابهير، دوحا سمير، كلاريسا ليم كي لي، آدم هوديك، آية كورتز، فيكتور جاوترين، كلارا فونج كا يي، إيللا فيلبر.
إمش بهدوء: المدينة، الهجرة والذاكرة
وقت المعرض: من 12 أكتوبر حتى 28 أكتوبر
الأيام: من السبت إلى الأربعاء
المواعيد: من 2:00 مساءًا وحتى 6:00 مساءًا
العنوان: Boxhagener Strasse 93/96 Innenhof, 10245 Berlin

أمل برلين | تقرير وتصوير – أسماء يوسف