123 الثقافة والمجتمع

مجلة بانيبال الثقافية تحتفل بعيدها الـ 20 في برلين

الأحد 10 سبتمبر 2017

أحد أغلفة مجلة بانيبال الثقافية
أحد أغلفة مجلة بانيبال الثقافية

بمناسبة مرور عشرين عام على تأسيس مجلة بانيبال، أقام مهرجان برلين للأدب العالمي يوم الجمعة 8 أيلول/سبتمبر، أمسية أدبية شارك بها كتّاب من جنسيات مختلفة. في البداية تم التعريف بالمجلة من قبل مدير الجلسة شتيفان فايدنير Stefan Weidner، الذي قال إن “بانيبال” تقدم الأدب العربي المعاصر باللغة الإنكليزية، وبالإضافة إلى ذلك تقدم الأدب من بعض اللغات الأخرى كاللغة السلوفينية، وهي أرشيف وديوان مهم جداً يجب الإطلاع عليه، ولا يمكن الاستغناء عنه حتى في عهد الإنترنت. ثم ألقت السيدة مارغريت أوباك كلمة شرحت بها الأسباب التي دعتها مع الكاتب العراقي صموئيل شمعون لتأسيس المجلة وقالت: “كان من الضروري العمل على إنشاء وسيلة يستطيع عبرها الجمهور الأوربي التعرف على الأدب العربي، فهناك الكثير من الغربيين يربطون العرب بالصحراء والجمال والحجاب والإرهاب.. إلخ، فكان لابدَ من إعطاء نظرة مختلفة من خلال الأدب العربي، وهذا ما حققناه بالفعل، فالوضع مختلف تماماً عن الوقت الذي بدأنا فيه بالعمل، فالكثير من الأوربيين أصبحوا شغوفين بتعلم اللغة العربية والاطلاع على الأدب العربي والثقافة العربية”.

الشاعر نوري الجراح
الشاعر نوري الجراح

بعد ذلك تم تقديم الأدباء والأديبات المشاركين في الأمسية، والبداية كانت مع الشاعر السوري نوري الجراح (مواليد عام 1956 في دمشق ويعيش الآن في لندن) والذي تكلم عن علاقته مع مجلة بانيبال قائلاً: “هي أول مجلة تضع الأدب العربي في واجهة متنامية وقادرة على الاختيار بشكل جيد وتقديم النصوص بمختلف أشكال الأدب، وهي المجلة اليتيمة في هذا المجال، ونحن بحاجة إلى عشرات المجلات مثلها (…) إن ما استطاعت القيام به بانيبال عجزت عن القيام به وزارات الثقافة العربية مجتمعة”، ثم ألقى الشاعر الجراح قصيدتين واحدة بعنوان (لم أكن في دمشق) والثانية بعنوان (أنا لست أودسيوس) مع الترجمة للغة الألمانية.

الشاعرة مريم الساعدي
الأديبة مريم الساعدي

بعدها تم تقديم الأديبة الإمارتية مريم الساعدي (مواليد مدينة العين 1974، درست الأدب الإنكليزي في اسكتلندا وتعيش حالياً في أبو ظبي) التي قالت: “لعبت بانيبال دوراً في الأدب العربي وإيصاله للعالم وبناء جسور السلام بين العالمين العربي والغربي” وقرأت الساعدي جزءً من قصتها مع ترجمة فورية للغة الألمانية.

الشاعر عماد فؤاد
الشاعر عماد فؤاد

ثم تم تقديم الشاعر المصري عماد فؤاد (مواليد 1974 في مدينة الفرعونية، درس الصحافة في القاهرة ويعيش الآن في بلجيكا) حيث قال: “كنت من أوائل الذين لمست تأثير مجلة بانيبال لدى المستشرقين الشباب، وهي لها دور كبير في مراكز الأدب الأوربي لاختيار الأدباء العرب، فهي ركن أساسي لدى العديد من المراكز الثقافية الغربية، ولقد استطاعت بانيبال أن تصنع لها اسماً موثوقاً في العواصم الأوربية” بعدها ألقى فؤاد ثلاث قصائد قصيرة جداً، وتمت ترجمتها للغة الألمانية.

الكاتب أيمن الزاوي
الكاتب أيمن الزاوي

ومن ثم تم تقديم الكاتب الجزائري أيمن الزاوي (مواليد مدينة الجزائر، درس وعمل في وهران وهو أستاذ جامعي ويكتب باللغتين العربية والفرنسية، وترجم العديد من الأعمال الأدبية) وقال الزاوي: “بانيبال هي أكبر سفارة أدبية للعالم العربي في أوربا.. هي السفارة الحقيقية، لها اهتمام كبير في الأدب المغاربي والعديد من كتاب المغرب العربي نشروا نصوصهم فيها”، بعدها ألقى الزاوي نصاً باللغة الفرنسية وتم ترجمته للغة الألمانية.

الجدير بالذكر أن بانيبال BANIBAL مجلة أدبية تصدر في لندن ثلاث أعداد سنوياً، أسسها كل من الناشرة البريطانية مارغريت أوباك، والكاتب العراقي صموئيل شمعون نهاية العام 1997، ونشر فيها العديد من الأدباء العرب.

أمل برلين | تقرير وتصوير – سامر مسوح
*
صور أغلفة المجلة من موقعها الإلكتروني