بانوراما

مخاوف من تأثيرات نقل لاجئين من جنوب برلين إلى شمالها

الأربعاء 13 سبتمبر 2017

انتقل صباح االأربعاء مجموعة لاجئين من سكان هايم (كلينغزو شتراسه)،وهايم (غويتس آليه) بمنطقة (شتيجلتس تسيليندوغف) جنوب برلين، إلى مركز إيواء جديد ف منطقة بانكو شمالها، وكان لبعض النشطاء رأي آخر، فقد صرح غونتر شولتز بأن المشكلة تكمن بوجود العديد من الأسر من بين الذين تم نقلهم وهم يمثلون تقريبًا ثلث سكان المنقولين، لديهم أطفال يرتادون المدارس والحضانات، والمسافة من المسكن الجديد في شمال برلين إلى مدارسهم الحالية في جنوب برلين تقارب الساعة والنصف ذهابًا فقط، مما يمثل صعوبة على الأطفال.

وأضاف شولتز بأن الحكومة قررت توفير حافلات مكوكية لنقل الأطفال من وإلى المدارس، لكن تبقى مشكلة المسافة بالإضافة إلى مشكلة أخرى تتمثل في إبعاد الناس عن البيئة التي اعتادوا عليها وعن أصدقائهم الذين تعرفوا عليهم منذ عامين.

90 شخص عدد اللاجئين المنقولين

وبسؤاله حول مدى تقبل سكان مراكز الإيواء المذكورة للأمر قال السيد شولتز: “معظمهم غير سعداء، لكن هناك البعض سعيد بفكرة أن السكن الجديد سيكون أكثر راحة وملائمة للحياة”.

وحول سبب نقل بعض اللاجئين اليوم من هذه المخيمات قال السيد ساش لانجينباخ المتحدث باسم المكتب الوطني لشؤون اللاجئين (LAF): “السبب يتمثل في إنتهاء العقد بين المكتب الوطني لشؤون اللاجئين وبين الشركة القائمة على إدارة المخيم Gierso، فلم يستطع الطرفين الاتفاق على أي تعاون مستقبلي”. وأكد لانجينباخ أنه لم يغادر سوى الأفراد والأسر التابعين للمكتب الوطني “ل.أ.ف” وعددهم 90 شخصاً، وأن اللاجئين التابعين للمركز العمل (الجوب سنتر)  مازالوا يعيشون في المخيم.

توفير حافلات لنقل الأطفال

وبخصوص بعد المسافة عن مركز المدينة، قال لانجنباخ: “لا يوجد قوانين لتعريف المسافات من بيوت الناس إلى مركز المدينة، كما أنه تم توفير حافلات مكوكية وسيكون هناك متخصصين يصاحبون التلاميذ من أجل إرشادهم في الأيام الأولى لتسهيل الأمر عليهم”. وأكد على أن الهايم الجديد مؤسس على الطراز الحديث وهو داخل ولاية برلين المسؤول عنها المجلس الوطني.

ويتوقع أن يبقى السكان المنقولين في بانكو حتى يتم افتتاح مراكز الإيواء الجديدة في شهري تشرين الأول وتشرين الثاني/ أكتوبر ونوفمبر، وأكد جونتر أن إقامة هؤلاء المنقولين حديثاً في المكان الجديد، لن تتعدى الشهرين، أما لانجنباخ فرأى بأنهم سيظلون في بانكو حتى يجدون شقق مستقلة يمكنهم الانتقال للعيش فيها وترك مركز الإيواء.

خلاف مالي قديم وإيجارات مستحقة لم تدفع

على الجانب الآخر أكد السيد شولتز بأنه ومجموعة من النشطاء قاموا بالتواصل مع كل من الكنيسة وبعض السياسيين، والآن يحاولون التعامل مع بعض الحالات الفردية، قائلًا: “نحن نريد أن يعود الناس إلى بيئاتهم الاجتماعية التي تعودوا العيش فيها لأكثر من عامين، ولأصدقائهم الذين اعتادوا عليهم”.

يذكر أنه في شهر حزيران/ يونيو الماضي، تم الإعلان عن خلافات بين المكتب الوطني لشؤون اللاجئين وشركة جيرزو القائمة على إدارة مجموعة من مراكز إيواء اللاجئين في عدة مناطق مثل بانكو، وشارلوتنبورغ فيلميغسدورف، وشتيجلتس تسيليندوغف، وذلك بسبب عدم قيام المكتب الوطني بدفع الأموال للشركة حسب تقرير نشر يوم 21 يونيو في جريدة “دير تاغسشبيجل”، وبناء عليه تقرر إنهاء العقد، وبالتالي ضرورة إيجاد أماكن أخرى للاجئين والبالغ عددهم 900 لاجئ آنذاك.

أمل برلين | تقرير – أسماء يوسف