بانوراما

ضغوطات على “فيسبوك” بشأن فضيحة بيانات المستخدمين

الخميس 22 مارس 2018

تواجه شركة فيسبوك ضغوطاً كبيرة منذ اكتشاف فضيحة “كامبريدج أناليتيكا” التي جمعت بيانات شخصية لمستخدمي الفيسبوك، وقامت باختراق خصوصيتهم من أجل تطوير برمجية  تسمح بالتأثير على الناخبين من أجل دعم حملة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب في 2016.

مارك زوكربرغ مؤسس موقع فيسبوك ورئيسه التنفيذي قال أمس الأربعاء إن شركة التواصل الاجتماعي ارتكبت أخطاء سمحت من خلالها بوصول بيانات لمستخدمي الموقع إلى شركة “أناليتيكا” البريطانية لتحليلها. وكانت الشركة قد استحوذت على 50 مليون حساب مستخدم لموقع الفيسبوك وقامت باستخدمها بطريقة غير قانونية. وقد وصف زوكربيرغ مؤسس أكبر موقع للتواصل الاجتماعي هذه العملية بأنها خيانة للثقة بين الفيسبوك وهؤلاء الأشخاص الذين يشاركون الموقع بياناتهم متوقعين من الموقع حمايتها، مضيفاً أن الموقع بحاجة إلى إصلاح ذلك الخطأ.

وقالت شركة “فيسبوك” في وقت سابق إن المعلومات تم جمعها عن طريق تطبيق للاختبارات النفسية، قام بتحميله 270 ألف مستخدم، ثم سلمها ألكسندر كوغان (مطور التكبيق الذي سمح بجمع بيانات شخصية للمستخدمين) للشركة البريطانية. مضيفة أنها تعرضت لعملية خداع، مؤكدة على تفهمها لهذا الخطأ الجسيم. في حين أشار ألكسندر كوغان أن الشركة البريطانية وفيسبوك يستخدمونه ككبش فداء، حيث تسعى الشركتان إلى إلقاء المسؤولية على عاتقه.

في السياق ذاته وبحسب صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” وصفت وزيرة العدل كاترينا بارلي (SPD) الفضيحة بأنها تهديد للديمقراطية، مؤكدة أن الخصوصية في أوروبا أكثر صرامة من الولايات المتحدة، ويجب الحصول على موافقة المستخدمين، ويجب يعرفوا بالضبط ما يحدث لبياناتهم، مضيفة أنها ستستدعي الإدارة الأوربية لفيسبوك إلى وزارة العدل. وأكدت الوزيرة أن القانون الأوربي الذي ينص على حماية البيانات سيطبق اعتباراً من شهر مايو، وقد تصل العقوبات في حال مخالفة القانون إلى أربعة بالمائة من المبيعات السنوية.

أمل برلين | متابعات المحرر
Photo: epd-bild – Norbert Neetz