بانوراما

رغم الطقس البارد.. علامات عودة الربيع في برلين

الأربعاء 28 مارس 2018

الأجواء في برلين هذه الأيام مضطربة، مشمسة.. فجأة غائمة، أمطار وثلوج.. رغم ذلك يمكن القول أن الشتاء يحتضر، والربيع يتنفس بصعودة، كتنفس المولود بعد أن يغادر رحم أمه.. وللتأكد من عودة الربيع رغم اضطراب الطقس، نشرت صحيفة مورجن بوست علامات ومؤشرات ربيع برلين الدافء على استحياء:

نهار طويل وليل قصير

في ليلة الـ 25 من آذار/ مارس، تم تقديم الساعة 60 دقيقة، وبدأ التوقيت الصيفي. المسألة ليست فقط مرتبطة بساعة المعصم أو الجوال، فتركيز هرمون الميلاتونين في الجسم ينقص، وهذا يجعلنا أكثر يقظة.

أصوات العصافير

مع بداية موسم التزاوج، تغني كل من العصافير والشحارير والزرازير أجمل الأنغام في المدينة، وغالبا تبدأ الغناء قبل شروق الشمس.. بالمناسبة يغني الذكور لتمييز أراضيهم وجذب الإناث، أما الطيور المهاجرة فتعود وتبني الأعشاش، كاللقلق الأبيض على سبيل المثال.

رياضة الجري

25 في المائة من الألمان يمارسون رياضة الركض بانتظام، إذا كنت تمشي في ساحات برلين الخضراء في الربيع، ستشعر أن نصف السكان على الأقل ينتعلون أحذيتهم الرياضية.

معانقة الأحبة

في الربيع، تتدفق المشاعر ويعانق العشاق بعضهم في الساحات وعلى نواصي الطرقات، حمى الربيع تلهب مشاعر الناس أيضاً وليس الطيور والزهور فقط، ويأتي ذلك نتيجة الألوان البراقة والروائح العطرة وتعدل المزاج، إضافة إلى أن أشعة الشمس لها تأثير قوي على صحتنا.

عودة النوافير

هناك حوالي 300 نافورة ماء عامة في برلين، بعد العطلة الشتوية، سيبدأ تشغيلها مرة أخرى. واحدة من أشهر هذه النوافير، نافورة نبتون في ميته وسط برلين والتي من المفترض أن تتدفق مياها مرة أخرى في الـ 29 من آذار/ مارس.

الشرفات المزهرة

57 في المائة من الألمان لديهم شرفات لمنازلهم، ففي عام 1900 كانت برلين “عاصمة الشرفات” في أوروبا.. الربيع هو الوقت الذي يتم فيه إعادة زراعة أحواض الزهور المتدلية من الشرفات، ووفقا لدراسة استقصائية هناك طلب كبير على نباتات الغرنوقي واللافندر.

حركة أسواق نشطة

تتوفر في برلين مساحات للمبيعات تبلغ 477 ألف متر مربع، وتعج الأسواء خلال الربيع وتزدحم بالمتسوقين والمارة.

بارات ومقاهي الطريق

أكثر من 70 حديقة تفرش فيها كراسي الاستلقاء مع خدمة البيرة الباردة، إضافة لعدد لا يحصى من مقاهي الرصيف التي تنصب مقاعدها وبالكاد يكون بإمكان المشاة السير على الأرصفة. في الليل لن تجد مكان للجلوس.

جولات الحدائق العامة

قرابة 2500 حديقة عامة برلين وحدها، 14.5 في المائة من إجمالي المساحة الحضرية هي مناطق خضراء وترفيهية، ورغم ذلك تعاني العاصمة من نقص باللون الأخضر. لكن على العموم تشهد هذه الحدائق اقبالاً كبيراً من سكان المدينة خلال الربيع وقبل ارتفاع درجات الحرارة بشكل مزعج.

طوابير الأيس كريم

تعود محلات بيع الأيس كريم بقوة خلال فترة الربيع والصيف، وتقف أمام بعض المحلات المشهورة بالنكهة المميزة طوابير من عشاق الأيس كريم. وتعتبر نكهات الشوكولاته، والفانيليا، والبندق أكثر الأنواع المفضلة لدى الزبائن.

نمو البراعم

هناك حوالي مليون شجرة في حدائق برلين وشوارعها أبرزها أشجار البندق وهي أول أشجار تزهر خلال (فبراير/ مارس). ثم يتبعها أشجار الكرز العادي وكرز الزينة.

أسراب الدراجات

15 في المائة من سكان برلين يقودون دراجاتهم على الطرقات بطبيعة الحال، هذا الرقم يتضاعف تقريباً من فبراير إلى أبريل، وتصبح الدراجات في الشوارع كأسراب الحمام.

الخفافيش تعود من جديد

قرابة 10 آلاف خفاش تغادر ثباتها وتنطلق في سماء برلين، حيث تتنقل بين أحياء المدنية، وتنشط عند غياب الشمس وحتى الصباح.

أمل برلين | متابعات – صحف – المحرر
Photo: Winfried Rothermel – EPD