Fluechtlinge aus dem Lager Idomeni (Griechenland) stehen am Donnerstag (07.04.16) am Grenzzaun zu Mazedonien. Hinter dem Stacheldraht-Zaun stehen mazedonische Soldaten. Insgesamt leben in dem provisorischen Lager Schaetzungen zufolge zurzeit bis zu 13.000 Menschen, nachdem vor einigen Wochen die Laender entlang der Balkanroute ihre Grenzen geschlossen hatten. Die Fluechtlinge werden vom UNHCR, Freiwilligen und Nichtregierungsorganisationen versorgt. Die griechische Regierung bietet den Fluechtlingen an, sie in offizielle Lager im Landesinneren Griechenlands umzusiedeln. السياسة

قرار محكمة العدل الأوربية.. ألمانيا ترحب وهنغاريا ترفض!

الأربعاء 6 سبتمبر 2017

أصدرت محكمة العدل الأوربية يوم الأربعاء قراراً برفض الشكاوى المقدمة من قبل سلوفاكيا وهنغاريا التي تعترض على توزيع اللاجئين على دول الإتحاد الأوربي، وأيد القرار حق الإتحاد الأوربي على اجبار البلدان المنتمية إليه على استقبال اللاجئين، مع العلم أنه لا توجد آليات محددة تبين كيف يمكن للإتحاد إجبار دول شرق أوربا على استضافة اللاجئين.

ردود الأفعال

وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل رحب بالقرار ودعا الدول الأعضاء إلى تنفيذه بسرعة، وأضاف: “لطالما قلنا لشركائنا في شرق أوروبا إنه من الجيد توضيح التساؤلات بشكل قانوني إذا كانت هناك أي شكوك، لكن الآن نتوقع من جميع شركائنا في الإتحاد الأوربي الالتزام بقرار المحكمة وتنفيذ الاتفاقات دون تأخير”.

 أما وزير الخارجية هنغاريا بيتر زيغارتو، فرفض حكم المحكمة الأوروبية واصفاً إياه بالحكم المخزي وغير مسؤول  وأضاف: “هذا حكم سياسي ينتهك القانون الأوروبي والقيم الأوروبية”، وتعهد بأن بلاده لن تستقبل أي لاجئ وفق خطة الاتحاد الأوروبي.

أما سلوفاكيا وعلى لسان رئيس وزرائها روبرت فيكو أعلنت أنها تقبل بحكم محكمة العدل الأوروبية والذي وصفه بالظالم، وأضاف: “اللاجئون لا يريدون القدوم لسلوفاكيا، هل يجب أن نبنى جدارا لنبقيهم عندنا؟”. وجدد عرض سلوفاكيا بإظهار التضامن من خلال المشاركة في حماية الحدود الأوروبية.

أمل برلين | سامر مسوح