السياسة

تقنية جديدة للكشف عن “العمر الحقيقي” للاجئين

الخميس 4 يناير 2018

يحصل اللاجئون القصّر (أي الذين لم يبلغون السن القانوني) على حماية خاصة بموجب الأعراف الدولية والقانون الألماني، ومن بين الأمور التي تميزهم عن اللاجئين البالغين، هو أنه يحق لهم التقدم بطلب لم شمل ذويهم، لذلك سعى بعض اللاجئين إلى إخفاء أعمارهم الحقيقية والإدعاء بأنهم أصغر من سن 18 سنة، مما شكل عبئاً إضافيا على الدولة الألمانية.

ولتجنب “لم الشمل” سعت بعض الولايات الألمانية لعدة طرق منها مثلاً من تأخير البت بطلبات لجوء القاصرين ريثما يتموا السن القانوني، وبالتالي يسقط حقهم بتقديم طلب لم الشمل، ولايات أخرى أعطت اللاجئ القاصر حماية ثانوية لمدة سنة، وهذا يعني أنه لا يحق له التقدم أصلاً بطلب احضار ذويه، لكن بشكل عام من يدعي أنه قاصر عليه أن يثبت ذلك بالوثائق والأدلة، وإلا سيخضع للفحوص الطبية التي لا تعطي بالضرورة نتائج صحيحة.

وقد تفاعل موضوع لم شمل الأسر وخاصة للقصّر بين الأحزاب الألمانية مؤخراً، وكان هناك إقتراح من الحزب المسيحي الديمقراطي باعتماد فحص طبي قائم على “حجم العظام” من خلال التصوير بالأشعة كي يحدد العمر الحقيقي للاجئ، وانقسمت الأراء بين مؤيد ومعارض لهذه الفكرة، فمنهم من تحمس ورأى أن الفحص الشعاعي سيكون مجدياً وفعّالاً، ومنهم من اعتبره مجرد هراء لا فائدة منه، حيث لا توجد ضمانة بالحصول على نتائج صحيحة في هذه الطريقة، ويضيفون إلى ذلك أن الفحص الطبي يجب أن لا يكون تحت تأثير إملاءات سياسية، ويستشهدون بعدة حوادث تكررت بالتاريخ الألماني الحديث.

أمل برلين | متابعات – المحرر
Photo: Rolf Zoellner – EPD