السياسة

حوار: AFD ورؤيته حول الانتخابات المبكرة و”ترحيل” السوريين

الإثنين 27 نوفمبر 2017

ما هو موقف الحزب البديل من أجل ألمانيا من فشل محادثات جامايكا؟ هل يتحاور الحزب البديل مع مجتمعات القادمين الجدد؟ هل يطبق الحزب البديل المثل القائل “عدو عدوك صديقك؟”، هذه الأسئلة قامت أمل برلين بطرحها في لقاء سريع على أحد أعضاء برلمان برلين عن حزب (البديل من أجل ألمانيا – AFD)  المحامي هانو باخمان.

باخمان انتسب لحزب البديل من أجل ألمانيا عام 2013، وأصبح عضواً في كتلة البديل داخل البرلمان الألماني عام 2016.

بداية سيد باخمان، ما هو تعليقكم على فشل مفاوضات جامايكا؟ وما الذي تتوقع حدوثه إذا كان هناك انتخابات جديدة؟

الزميل خالد العبود وعضو AFD المحامي هانو باخمان

الأطراف المعنية لم تنجح في بناء حكومة مستقرة. الآن علينا أن ننتظر عواقب هذا. نحن سعداء، لأن حزب الخضر ليس جزء من الحكومة، فنحن نرى أن سياستهم خاطئة. ومن ناحية أخرى، هناك حاجة إلى حكومة مستقرة. ولكن هذا هو عمل الأحزاب الأخرى، لا أحد يرغب في تشكيل حكومة معنا؛ لذلك نحن لن نشارك.  أما بالنسبة للانتخابات الجديدة فهي ما تزال مجرد تخمينات. قد يكون الأمر جيدا بالنسبة لنا، لأن الناس يقولون إن الأحزاب الأخرى لم تكن قادرة على تشكيل حكومة، وبالتالي يمكن حصولنا على المزيد من الأصوات. ولكن من وجهة نظري أعتقد أنه لن يكون سهلاً بالنسبة لنا، ولا أعتقد أننا سوف نحصل على المزيد من الأصوات تلقائيا، خصوصا لأن الحزب الديمقراطي الحر قد تمسك بمواقفه، وقد يكرمه الناخبون على ذلك، خاصة أولائك الذين سيتحولون من AFD إلى FDP  الحزب الديمقراطي الحر.

– هل تواصلتم خلال السنوات الثلاث الماضية مع منظمات تخص القادمين الجدد؟ أو مع القادمين الجدد نفسهم؟

لقد زرت المأوى المؤقت للقادمين الجدد في المطار السابق في تمبلهوف، وتمت دعوتنا لزيارة مسجد للمناقشة، لكن هذا المسجد كان تحت إشراف المكتب الفيدرالي لحماية الدستور، لذلك قررنا أنهم ليسوا شركاء مناسبين للمناقشة. كما تعلمون هناك مسجد ليبرالي الآن في برلين، الذي أسسته سيران آتش، لقد قدمنا ​​اقتراحا في برلمان برلين لإظهار التضامن مع هذا المسجد، خاصة وأن هناك تهديدات بالقتل ضدهم. بعد ذلك، نأت بنفسها السيدة أتيش عنا، لكننا دعوناها للمناقشة ونأمل أن تقبل الدعوة.. نحن منفتحون للمناقشة مع منظمات المهاجرين.

انتشرت عريضة تتحدث عن السوريين أنهم يجب أن يعودون إلى بلادهم، ويظهر فيها علم النظام السوري.. هذه العلم أثار غضب العديد من السوريين الذين يعيشون في ألمانيا لأنهم ضد الأسد، هل هذا ينطبق على المثل القائل “عدو عدوك صديقك”؟

نحن كحزب- كجماعة برلمانية في البوندستاغ- قدمنا طلبا، حول إعادة السوريين، لم يتم تقديم هذا الطلب من قبل فراو شتورش كشخص، وأعتقد أنها عندما استخدمت العلم كرمز لم يكن لدينا في الاعتبار بما ستفكر الناس إذا رأوا العلم. أنا لا أعتقد أن شتورش تعتزم الإساءة للسوريين هنا، فهذا يعتبر سلبياً، ولا أفهم هذا جيدا.. الناس الذين تعرضوا للاضطهاد من قبل نظام الأسد لا يريدون أن يروا علم هذا النظام، وأعتقد أنها استخدمت العلم السوري لأنها أرادت أن تشير إلى البلاد، وليس النظام.

أمل برلين | حوار خاص: خالد العبود

Fotos: Khalid Alaboud, Amal, Berlin!