السياسة

إحصائية ألمانية تربط زيادة معدل الجريمة بارتفاع أعداد اللاجئين

الخميس 4 يناير 2018

أظهرت الدراسة التي قام بها الخبير الأمني كريستيان فايفر مدير معهد البحوث الجنائية في ولاية سكسونيا السفلى، نيابة عن الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة، ارتفاع نسب الجرائم في الولاية، وقد ربط ذلك بارتفاع نسبة اللاجئين. وحظيت الدراسة باهتمام معظم الوسائل الإعلامية الصادرة اليوم في ألمانيا. وقد أشار فايفر في دراسته إلى أن ثلث مرتكبي الجرائم في ولاية سكسونيا السفلى التي أجريت فيها الدراسة كانوا من اللاجئين.

وأشارت الدراسة كذلك إلى أهمية لم الشمل في الحد من هذه الجرائم التي يرتكبها الشبان من اللاجئين، حيث نقلت صحيفة برلينر مورغن بوست في عددها الصادر اليوم الخميس عن وزيرة الأسرة من حزب SPD  كاترينا بارلي: “الأمهات والزوجات والأخوات هي روابط اجتماعية يحتاج إليها معظم اللاجئين الذكور، وهي تساعدهم على الاندماج بشكل جيد”.

وأشارت الصحيفة في ضوء الدراسة التي نُشرت يوم أمس، إلى أن إحصاءات الجرائم من قبل شرطة برلين لعام 2016 تظهر زيادة هائلة (على حد تعبير الصحيفة) في الجرائم المُرتكبة من قبل اللاجئين، وتظهر تلك الإحصاءات ازدياد عدد الجرائم المُسجلة من قبل مشتبه بهم من المهاجرين بنسبة 25،3% أي أكثر من 17 ألف قضية، وقالت الصحيفة أن نسبة جرائم الاعتداء الجنسي ارتفعت من 72 في 2015 إلى 141 في 2016.

ونقلت الصحيفة عن كريستيان فايفر صاحب الدراسة قوله: “برلين لديها مشاكل بشكل مكثف (…) حيث هناك مجموعة كبيرة من اللاجئين غير مسموح لهم بالبقاء تعيش في المدينة (…) لهذا السبب يجب أن يكون لدى برلين مصلحة قوية في تزويد الحكومة الفيدرالية بالمال لجعل العودة الطوعية للبلاد بالنسبة للاجئين جذابة”. وأضاف فايفر بحسب الصحيفة: “كلما تم رفض المزيد من طلبات اللجوء أمام المحاكم الإدارية، كلما ازدادت مشكلتنا”.

أمل برلين | متابعات – المحرر
Photo: Rolf Zoellner – EPD