السياسة

أندريا ناليس مرشحة لزعامة الحزب الديمقراطي الاشتراكي

الثلاثاء 13 فبراير 2018

رشحت اندريا ناليس من مواليد عام 1970  لقيادة الحزب الديمقراطي الاشتراكي، واختارت اللجنة التنفيذية أولاف شلوتز رئيس مؤقت للحزب، والذي يشغل حالياً عمدة مدينة هامبورغ. ويعتبر الكثير أن هذه نتيجة منطقية للأداء الذي قدمه ، مارتن شولتز، مسبباً خسارة مفجعة للحزب.

أعلن مارتن شولتز اعتزامه التخلي عن قيادة الحزب لصالح ناليس في وقت سابق بعد مفاوضات الائتلاف الكبير. انتقد هيريبيرت برانتل من صحيفة “زود دويتشه تسايتونج” الحزب بقوله: “الرحلة مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي هي قضية تهدد الحياة”، ومن اللافت للنظر دور المرأة التي تأتي بعد الخراب لتصحيح الأوضاع تماماً كما حدث مع الحزب المسيحي الديمقراطي وقدوم ميركل.

تنتمي ناليس للجناح اليساري بالحزب، وانتخبت أمينة عامة في 2009. يصف جاسبر من بوخوم في صحيفة “فرانكفورتر ألجيمين” الأيام العظيمة للحزب قائلاً: “إن الاجتماع الرائع للحزب لم ينته بعد، الأيام العظيمة للديمقراطية قد انتهت، وأندريا ناليس التي ستصبح الرئيسة قريباً، وذلك بعد اجتماع الحزب في نيسان المقبل سيكون لديها الكثير للقيام به قبل يوم الحزب الخاص، إن قرار العضوية لم يعد مجرد مستقبل ائتلاف، ولكن حول الحزب الاشتراكى الديمقراطي إن صارت أيامه معدودة”.

 في حين دعا الكثير من أعضاء الحزب لإنقاذه بالتركيز على المحتوى، والعثور على حلول للمشاكل الراهنة، وتطوير الرؤى المستقبلية. تواجه أندريا ناليس بدورها معارضة من بعض زعامات الحزب آخرها سيمونه لانكه عمدة مدينة فلونسبورغ. ذلك في ظل استعداد الحزب لإجراء تصويت يشارك فيه أكثر من 460 ألف فرد من أعضائه بشأن قبول أو رفض اتفاقية الائتلاف الحاكم مع تحالف ميركل المسيحي. والذي من المحتمل أن يستلم الحزب فيه عدة حقائب وزارية مهمة، منها وزارة المالية والتي كانت من نصيب الحزب المسيحي الديمقراطي سابقاً، والمرشح لهذا المنصب عمدة هامبورغ أولاف شولتز.

انضمت ناليس للحزب عندما كانت في 18 من عمرها، وهي عضوة باللجنة التنفيذية للحزب منذ عام 1997، وعضوة برئاسة الحزب منذ عام 2003، وكانت من بين المنتقدين البارزين لسياسة جيرهارد شرويدر. تزوجت ناليس عام 2011 من مؤرخ الفن ماركوس فرينغر، ولديها طفلة واحدة. كانت أندريا ناليس وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية الاتحادية بين عامي 2013 و2017، وتحت مسؤوليتها بدأ العمل بالحد الأدنى القانوني للأجور في 1 كانون الثاني/ يناير 2015 في ألمانيا، كما وافقت في 2014 على إصلاح نظام التقاعد، وفوائد أعلى للأمهات بحصولهن على راتب تقاعدي أعلى، فضلاً أنه يمكنهن التقاعد في عمر الـ 63.

أمل برلين | متابعات – المحرر
Photo:Rolf Zöllner-epd